لا أصلح أميرهم – جابر محمد جابر
الفرح ..
أغمض عينيه كما لو أنه أعمى
أصدقائي مموهون
أحدهم كسر النهر
وأجهش بالبكاء
كأنه وردة محجبة…..!
والاخر ،
شتاؤه قديم
يتفاوض مع الطرقات
ليسترجع جثته
ويصرخ من الوحشة
هم … يسبقونني الى عزلتي
يروضون أكاذيبهم
ويتلثمون بالحزن
أنا لا أصلح أن أكون أميرهم
لانهم اتهموني:
اولا :التشهير بالمكان
ثانيا :التوسل بالذكريات
في يوم أخضر مثل الدم …..
طلبت من الله ،
فرحا
محددا
فرحا بلا أسى
فرحا جميلا
حتى وان كان محتشما
المهم ..
أن يكون بلا حزن …..!
قبل محاق القمر
_1_
انا جالس على طاولة الكون
أبحث عن وردة ،
تليق بشفتيك
لاهديك عطرها …..
_2_
أنت … غزالة
فلتت من رابط فيسبوكي
عثر عليها حظي بالمصادفة …..
_3_
الثواني ثقيلة من دونك ،
قد تشيخ عيوني
وأنا أحدق بصورتك
التي أهديتني اياها
في ليلة ماطرة
من ليالي اذار ….
…………………..
من قصيدة ( الوهم )
ايتها المهرة البضة
وانا استقبل ماتم الربيع
لم اكن املك ملعقة
لاسترد بها ذاكرتي
جسدي ……
ينكمش كلما ابتعدت عنك
الان …
احتاج الى شحنة فورية
من فوتون عينيك
ومن اجل ان ابتعد عن ،
قدامى الاحياء في جسدي
رجوتك …
ان لا تجعلي مني ،
حطبا سريع الاشتعال
التاريخ احمق
وقد غادر خيمتي
رسالتي الاخيرة
اكتبها لك ..
بحبر القلق…. !
***************
على طاولة القدر
اجلس وحيدا
بعد ان غادرني التاريخ
ملابسي ملوثة بعطرك
تمر الايام ، الاشهر ، والسنون
وانا أرقب زجاجات فارغة
ليملاْ ها المطر ..
لاْكتب لك قصيدة قلقة
عن فيل ورقي
مر من أمامي
يتحدث عن الديالكتيك
بعد ان أعيته
خياطة أحلامه
شاهدته يصعد الى رأس السنة
تاركا سلم الايام
أخيرا .. قررت
ان أعمل وحيدا على تصحيح ،
مسيرة الملائكة الضوئية ،
المدجنة بخزائن
بنوك العدم …….
اخر ماكتب الشاعر
_1_
رجل في نهاية الخمسين ، بنى أحلامه في ألادغال ، ترك عيونه شاهقة على طول الجسد ….. وأحيانا تتسلق ليالي مزمنة بالاسئلة وعلامات التعجب ..!
هذا الرجل ترك أصابعه تمشي مخمورة ، بين النجوم تترنح في اللامكان ………
_2_
الكون معلق ،
على حائط الوجود
الحب …..
هواء ذابل ،
دونه الطوفان
في دفتر النسبان …..
_3_
ثمة مستوطنة لكلاب التقاويم ، طويلة كقطار ، ألاشجار فيها عارية … متوعكة ، على رأسها قبعة هي نادرا ما تبتسم لنزلاء ….المفارقات الحادة ….

























