روس يصف نزاع الصحراء بالكارثي

روس يصف نزاع الصحراء بالكارثي
السلطات الجزائرية تحبط تنظيماً إرهابىاً كان يخطط لانفصال الجنوب
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
كشف الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، ادريس جطو الوزير الأول الأسبق قيام المجلس سنة 2012 بمراقبة مالية 21 حزبا من أصل 35 حزبا، التي تؤطر المشهد الحزبي المغربي، وقيامه أيضا بمراقبة المالية المتعلقة بالحملات الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية الأخيرة لتسعة عشر حزباً فقط، من بين جميع الأحزاب التي شاركت في انتخابات 25 نونبر الماضي، والتي استفادت من الدعم المالي للدولة. وللاشارة فقد تعرض المجلس الاعلى للحسابات للانتقادات في أكثر من مناسبة سيما فيما وصف بانتقائيته في اختيار الادارات و المؤسسات التي يتم افتحاصها . كما أكد ادريس جطو أن مشروع ميزانية المحاكم المالية لسنة 2013 أمام لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، المحاكم أصدرت خلال السنة الماضية ما مجموعه 4113 حكما وقرارا منها المؤقت والنهائي، موزعة بين المجلس الأعلى وباقي المجالس الجهوية، مضيفا أن وزارات ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية وجمعيات كانت محط حوالي 78 مراقبة مالية منها 24 قام بها المجلس الأعلى و54 قانت بها المجالس الجهوبة المنتشرة في ربوع المملكة. وفي سياق آخر، اختار الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء. كريستوفر روس الضفة الأخرى بالجارة اسبانيا للرباط ليوجه تحذيره للوضع الراهن لنزاع الصحراء الذي وصفه بالكارثي على اعتبار أن الوضع مهدد بصعود التطرف والارهاب والجريمة في منطقة الساحل. وقد اغتنم كريستوفر روس الأممي فرصة لقائه بوزير الخارجية الاسباني خوسي مانويل غارسيا مارغالو ليوجه نداء من أجل الحوار لتسوية هذا النزاع الذي مذكرا بأنه طلب من الأطراف الانخراط في مفاوضات جادة لايجاد حل مشرف للجميع. وتأتي زيارة روس لاسبانيا في اطار جولة في المنطقة بدأها يوم 27 تشرين الأول المنصرم بالمغرب.
وفي الجزائر أحبطت السلطات الأمنية المتخصصة فى مكافحة الارهاب فى الجزائر تنظيم ارهابى كان على علاقة بالقاعدة فى بلاد المغرب الاسلامى كان يخطط لانفصال الجنوب الجزائرى
عن بقية مناطق البلاد. وأوضحت مصادر جزائرية أن التنظيم الارهابى يعمل تحت سم حركة الصحراء من أجل العدالة الاسلامية ويتألف من 12 شخصا وتم اكتشافه في منطقة ورقلة على بعد 820 كيلومترا جنوب شرق العاصمة . ورجحت بعض المصادر تسريب مسعى الانفصال بالجنوب قد يكون الهدف من ورائه أجندة سياسية داخلية للنظام الجزائري.
من جهة أخرى، أوضح الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية التعاون يوسف العمراني، أن المغاربة ذوي الممتلكات بالجزائر الذين طردوا، لم يتخلوا عنها بمحض ارادتهم، بل تعرضوا للطرد بشكل جماعي وتعسفي. مضيفا في معرض رده على سؤال شفوي للفريق الاشتراكي بمجلس النواب أن الدبلوماسية المغربية وضعت قضية المغاربة المطرودين من الجزائر من بين القضايا الاجتماعية والقنصلية العالقة، ذات الأولوية مع الجزائر مؤكدا أن الوزارة تواصل الجهود لتسويتها وايجاد الحلول المناسبة لها من خلال حث الجانب الجزائري على فتح حوار جاد ومسؤول بهذا الخصوص. شوتجدر الاشارة أن هذا الملف يقول المسؤول الحكومي كان حاضرا بين الرباط والجزائر خلال اجتماعات اللجنة المغربية الجزائرية المختصة بالأموال والممتلكات مبرزا أنه تم التأكيد على أهمية تحقيق نتائج مرضية وايجابية لهذه القضية
.
AZP02