الحيوان رمزاً في التصوير الإسلامي

pp10 copy

القرن العاشر إلى الثالث عشر الميلادي

الحيوان رمزاً في التصوير الإسلامي

بغداد- الزمان

صدر عن مطابع دار الاديب في عمان – الأردن كتاب بعنوان (الحيوان رمزا في التصوير الإسلامي من القرن العاشر الى القرن الثالث عشر الميلادي) تأليف الدكتور مجيد السامرائي، وقد استهل الكتاب بمقدمة موسعة عن عبادة الحيوان ورسمه وتصويره لدى مختلف الشعوب،

 والعصور وما يتم تحميله من رموز، والتحريم في هذا المجال وما ورد في القرآن الكريم من ايات تخص الموضوع، كما تناولت المقدمة الاختلافات بين الشعوب الإسلامية في التصوير، اذ (نرى خلافا واضحا بين المشارقي والمغاربي وكذلك في الأسلوب لممثل للشخصية والتي هي خارج اظهار المواهب الفنية للمصورين) وبعد هذه المقدمة يكرس المؤلف الفصل الأول لمشكلة البحث واهميته وأهدافه وحدوده وتعريف مصطلحاته ثم يدخل الفصل الثاني في صميم البحث، مبتدئا بالاطار النظري وتقييم الدراسات السابقة، ومتناولا صورة الكائن الحي في الفن الأوربي ومقارنته بالفن الإسلامي والرؤيا الإسلامية في تصوير ذوات الأرواح ومنها الحيوان وهذا ما يحققه المبحث الأول من الفصل الثاني، حيث يعقبه المبحث الثاني بدراسة الشكل الحيواني وفق التكرار في التصوير الإسلامي، وفي المبحث الثالث يدرس المؤلف صور الحيوان في الفن الإسلامي ودوافع التشخيص والاختلاف في مفهوم المحاكاة والرمز.

 وفي هذا المبحث يرجع المؤلف الى الدراسات السابقة ليحدد المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري، وتم تكريس الفصل الثالث لإجراءات البحث طريقه، مجتمعه، ادواته، تحليل عيناته، ليختم الكتاب بالفصل الرابع الذي اهتم بنتائج البحث الاستنتاجات، التوصيات والمقترحات ونستنتج من خلال ذلك ان المؤلف لم يقف عند حدود الحيوان رمزا في التصوير الإسلامي، وانما تناول الحيوان رمزا وحضورا مختلف الشعوب متدرجا في ذلك من تصوير الى اخر وحريصا على تقديم كل ذلك وفق مصطلحات فنية وعلمية تجعل من الكتاب سياحة في التصوير الإسلامي وسياحة في تصوير الحيوان لدى مختلف الشعوب والعصور.

الكتاب:   الحيوان رمزا في التصوير الإسلامي

المؤلف:  مجيد السامرائي

الناشر:  مطابع دار الاديب

جهة الطبع:  عمان-2016