الذي حلّق عالياً
عامر موسى الشيخ
راحت تمشي أمامي .. ساقه
التي حرث بها الأرض من اجل الخبز
السمراء قدمه
تصعد
تصعد
تصعد سلما من نواح
نواح يودعه إلى فم آخر أكثر بقاء
**
لهذا الجسد الصاعد الغض ميزات قمرية :-
**
أن حياته لم تكن حديقة ولا فيها وردة تنتظره
سوى من نخلة واحدة قذفته بوجه الحياة الساقطة
**
انه كان نجــــــمة أرضية زُرعت في خد السماء
نجمة تضيف الضوء للتائه في الصحراء
**
انه سنام ماء للعطشى
عطشى الشمس
**
لم تكن يدا هــذه التي حلقت عن مدرج جسده
كانت طريق ضوء لماضغي الأحلام المعتقة
**
رأسه باقة قمر على طاولة الحياة الشاحبة
بشريط مطرز بالقبل
**
هذا الجسد المحلق بكفه عاليا
يلوح بالسلام لسكان علبة الحياة .
























