الحاجة أم خالد
ظافر قاسم آل نوفة
الحاجة أم خالد امرأة على نيتها وحسب ما يقال من أهل الله بمعنى من جماعة (عصيتي وعبيتي والله اكبر ) لا تحفظ من القران شيئا ولكنها محافظة على جميع الفروض وبتوقيتها حتى صلاة الفجر لم تتركه يوما صيفا كان أو شتاء
والذي يجلس بقربها يجد متعة الإصغاء عند مناجاته جل جلالة فهي تعوض قرأتها بكلمات ترددها في كل الفروض (ربي تغفر لي ما تغفر بكيفك أنت ربي وانأ مرية فقيرة ) ومن هذا الكلام ثم تركع ، ومهما حاولوا تحفيظها بعض الآيات القصيرة ولكنها مصرة على هذه الصلاة وتقول (الله يعرف بي وبنيتي ) .
ومشاهدتها للرؤى في منامها غريبة وعجيبة وكثيرا ما تتحقق مثلما شاهدت ، وولدها خالد كثير العربدة يعني (معربدجي) من الدرجة الأولى ، ودائما ما يبتكر بعض النكت والمقالب بوالدته من باب المزحة .
شاهدت الحاجة أم خالد في رؤيتها إن رجل مهيب المنظر أعطى ولدها خالد ثلاث سمكات وفي الصباح روت الرؤية لجميع أهل البيت ومن ضمنهم خالد ففرح الجميع لان في تفسير الرؤية خيرا يعود لولدها خالد
وما هي إلا سويعات من تفسير الرؤية وإذا بالباب يطرق طرقا عنيفا كاد يكسر الباب وإذا بثلاث رجال (عتوية) يسالون عن خالد ويصطحبوه معهم ، (الشغلة) مبينة أنهم رجال امن وهناك مشكلة قام بها خالد مما أدى إلى اصطحابهم معهم ( يمكن گايل العنب حامض)
تم التحقيق مع ولدها خالد وبعد أيام عاد إلى البيت بعد إطلاق سراحه ، وطلب من والدته الحاجة ان لا تشاهد رؤية له أو تقصها لان الكارثة ستلحق به ، إجابته والدته ( كل واحد يأخذ على نيته)
وكلا يفسرها على ليلاه ..
























