أصوات المسلمين في فلوريدا حسمت الفوز لصالح جورج بوش 2002 ضد منافسه آل غور
مليون صوت و13 منظمة إسلامية .. هل تكون كفة راجحة في ميزان الانتخابات الأمريكية ؟
لندن ــ الزمان
مازال سباق انتخابات الرئاسة الامريكية متعادلا قبل أيام من الانتخابات حيث يؤيد 47 في المئة من الناخبين المحتملين الرئيس باراك اوباما بينما يؤيد منافسه ميت رومني 46 في المئة وفقا لاستطلاع رويترز ابسوس الذي يسجل رصدا يوميا لنسبة التأييد، في وقت يتوقع فيه المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الامريكية الإسلامية كير نهاد عوض أن تسهم أصوات مسلمي أميركا في حسم السباق الانتخابي إلى البيت الأبيض في وقت تمثل فيه أصوات المسلمين كتلة انتخابية أكثر تجانسا. وقال عوض في مقابلة هاتفية مع سكاي نيوز عربية إن لجنة العمل المشترك بخصوص الانتخابات والحقوق المدنية ، وهي تحالفا يضم 13 منظمة إسلامية امريكية، أبرزها كير، سيعلن قبل الانتخابات بأيام عن دعمه لأحد المرشحين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري مت رومني.
ولان النسب متقاربة فان المتنافسين في سباق الرئاسة، يعولون على اصوات الاقليات في الولايات المتحدة بينهم المسلمين في حسم معركة الرئاسة، حيث تشير الاستطلاعات الا ان اغلبية المسلمين لازالوا يؤيدون بارك اوبانا لكن بحماس اقل قياسا الى السنوات السابقة حين كان الحماس على اشده للمرشح الاسود . لكن الامر المؤكد والذي يتفق عليه خبراء ومراقبين لانتخابات الرئاسة الامريكية، ان المسلمين اصبح له دور اكبر في الانتخابات الفيدرالية للعام 2012، كما ان المرشحين في كل مكان تواقون لاتخاذ موقف حول الإسلام من أجل تحقيق كسب سياسي.
لكن تنامي الإسلامي، مازال يلعب دورا كبيرا في خلق معادلة متضادة بين مرشح يؤيده مسلمين واخرين لا يحبذونه لهذا السبب .
وبحسب مقتدر خان الأستاذ المشارك بجامعة ديلاوير وزميل في معهد السياسة الأمريكية والتفاهم، فان السباق الحالي للترشيح الرئاسي، يشهد ذكر بعض المرشحين الرئاسيين الإسلام والمسلمين بأسلوب سلبي في محاولة لدعم شعبيتهم في أوساط سكان يرون أنهم يشككون في الإسلام والمسلمين. على سبيل المثال.
يمثل ذلك اتجاهات برزت مؤخراً. فقد استخدم بعض المرشحين الجمهوريين للكونغرس المركز المجتمعي المقترح والمعروف بِ بارك 51 ، والذي اشتهر باسم مسجد الموقع صفر ، والخوف من الشريعة الإسلامية، لحشد الناخبين من أجل قضيتهم. كما استخدم قادة منتخبين في الكونجرس، مثل بيتر كنغ جمهوري من نيويورك تعيينات لجانهم للجدل بأن المسلمين الأمريكيين متطرفين بعمق، وهي حقيقة تفضح زيفها وباستمرار العديد من الاستطلاعات والتقارير.
إلا أن هناك آخرون في الحزب الجمهوري من الذين يتجنبون هذا الطرح.
ويرى خان ان عدم التسامح الفردي أو الخوف من الجماعات المختلفة لا يقتصر على النخب السياسية. فقد وجدت دراسة أجراها بيتا فكر هما معهد بروكنغز ومعهد البحوث الدينية العام أن ما يزيد على 47 من الأمريكيين يقولون أن الإسلام والقيم الأمريكية ليسا متجانسين. وتعبر أعداد مماثلة عن عدم راحتها بوجود الإسلام في أمريكا.
واجتمعت عدة أحداث لتوجِد نفوراً من الإسلام والمسلمين في عقول بعض الأمريكيين هجمات الحادي عشر من أيلول»سبتمبر 2011 وما نتج عنها من حرب على الإرهاب أصبح عمرها عقداً من الزمان، وضمت العمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان، وعدة محاولات لهجمات إرهابية من قبل مسلمين في أمريكا وتغطية سلبية لأحداث سياسية واجتماعية في العالم المسلم. وتشكّل المظاهر الحالية للرهاب الإسلامي نتائج سلسلة معقدة جداً من الأحداث والطروحات برزت نتيجة لتلك الأحداث.
وبحسب نهاد عوض الذي يشغل منصب نائب رئيس التحالف الاسلامي أيضا فأن ما يقرب من مليون ناخب مسلم من المسجلين في الانتخابات سيتأثر اتجاههم الانتخابي بناء على قرار اللجنة .
ويعيش في الولايات المتحدة ما بين 6 إلى 9 ملايين مسلم، حسب تقديرات غير رسمية، بينما يبلغ عدد المسجلين في الانتخابات المقررة في 6 نوفمبر المقبل، حوالي مليون ومائة ألف ناخب، وفق إحصاءات رسمية.
ودرج الناخبون المسلمون على حسم ولايات حساسة مثل أوهايو وفلوريدا وفيرجينيا وبنسلفانيا، وهي ولايات تحتضن كثافة سكانية عالية للمسلمين.
الجدير بالذكر ان أصوات المسلمين في فلوريدا هي التي حسمت الانتخابات الامريكية لصالح جورج بوش عام 2002 ضد منافسه آل جور، كما كان للناخبين المسلمين دورا مهما في دعم انتخاب أوباما عام 2008 ضد منافسه الجمهوري جون ماكين.
ومن المتوقع أن يصوت غالبية المسلمين المسجلين في الانتخابات إلى الرئيس باراك أوباما، مدفوعين بعدد من القضايا العامة وأخرى التي تخصهم.
وتشير الأحداث الأخيرة المتعلقة بالإعلانات في مترو الأنفاق والتي تحض على كراهية المسلمين، ستجعل المسلمين أكثر ميلا لتأييد أوباما. وبرر ذلك بأن الحملات ضد المسلمين غالبا ما ترعاها جهات تظهر دعمها للحزب الجمهوري، بحسب رأيه.
الأوربيون .. ولع بالانتخابات الأمريكية
وشهدت الآونة الأخيرة حملة دعائية في مترو الأنفاق في واشنطن وعدد من الولايات الكبيرة تدعو إلى دعم إسرائيل في مقابل الجهاد الإسلامي الذي وصفته بـ الهمجي ، وهو ما لقي استنكارا واسعا داخل البلاد.
واحرز الرئيس أوباما نقاطا إيجابية فيما يتعلق بإنهاء الحرب في العراق ومحاولة الانسحاب من أفغانستان، كما أن لإدارته موقف الرافض لبعض المحاولات في الكونغرس الأميركي لإصدار قوانين ضد بناء المساجد وإنشاء المدارس الإسلامية أو تلك التي تتعلق بالعمل بالشريعة الإسلامية في مجال الأمور الشخصية مثل الزواج والطلاق، وأيضا مسألة ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.
وبالرغم من أن الفترة الأولي للرئيس أوباما شهدت تخفيفا للتوتر مع العالم الإسلامي، والذي تولد واحتدم في عهد بوش، فإن الرئيس الحالي لم يستطع تحقيق وعوده بإغلاق معتقل غوانتانامو، فيما لا تزال هجمات الطائرات من دون طيار في أفغانستان وباكستان تثير سخط كثير من المسلمين، إضافة إلى عدم إنجاز خطوة إيجابية في الصراع العربي الإسرائيلي ، على حد قول عوض.
ولا يقتصر اهتمام الناخب المسلم على القضايا ذات البعد الديني بل إن القضايا الوطنية العامة لها مرتبة متقدمة في سلم أولوياته.
لم يعد باراك اوباما يلهم الاوروبيين ويجعلهم يحلمون لكنهم ما زالوا يؤيدون الرئيس الديمقراطي في مواجهة منافسه الجمهوري ميت رومني ولو ان اسس العلاقات بين الولايات المتحدة واوربا لن تتغير ايا كان الفائز في الانتخابات الرئاسية الامريكية بعد اسبوع.
وفي حين اشتد التنافس في السباق الى البيت الابيض وبات غير محسوم، يكاد الاوروبيون يجمعون على تاييد باراك اوباما، ذلك ما افاده استطلاع اجراه جرمان مرشال فاند ويتمنى 75 منهم تفوقه على خصمه مقابل 8 ايدوا ميت رومني، وبنتيجة تكاد تصل الى 90 في فرنسا والمانيا.
ورغم تراجع شعبيته بـ12 نقطة بين 2009 و2012، تظل شعبية الرئيس الامريكي مرتفعة بشكل غير معهود 71 من الاوروبيين يؤيدون طريقته في ادارة شؤون العالم.
وفي العلن يلزم القادة الاوربيون الصمت الحذر، باستثناء فرنسا التي اعربت صراحة عن رغبتها في فوز باراك اوباما، على لسان رئيس الوزراء جان مارك ايرولت الذي قال انه يؤيده تماما .
وبعد اربع سنوات من موجة حب اوباما في اوربا، تراجعت شعبية الرئيس الامريكي قليلا، فبعد ان ايد الاوروبيون انهاء الحرب في العراق واصلاح نظام الصحة، تراجعت حصيلته بسبب عجزه عن تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني والابقاء على قاعدة غوانتانامو.
وقال جان تيشو مدير مركز كارنيغي الاوربي ان رغم ذلك يظل باراك اوباما اقرب ما يكون من التيار الاجتماعي الديمقراطي الاوربي مؤكدا ان هناك قرابة اساسية بينه وبين الاوربيين.
وبعد ان كان يعتبر لفترة طويلة معتدلا شدد ميت رومني لهجته خلال الحملة الانتخابية واقترب من موقف المحافظين الجدد المقربين من الرئيس السابق جورج بوش الذي ترك لدى الاوربيين ذكريات سيئة جدا.
ورغم ان الاوربيين ما زالوا مولعين بالانتخابات الامريكية، لا يلقى اهتمامهم بها صدى كبيرا في الولايات المتحدة، لا سيما ان السياسة الخارجية لم تكن ابدا الرهان الاساسي في الحملات الانتخابية الامريكية التي ركزت هذه السنة ايضا على الاقتصاد والتوظيف.
غير ان النقاشات لا تتناول اوربا في الغالب وفي بعض الاحيان تعتبرها نموذجا سلبيا، حتى ان ميت رومني اتهم باراك اوباما بالسير على طريق اليونان .
ويرى البعض ان هذا الغياب مؤشر جيد يدل على ان اوربا، حتى وهي تشهد ازمة اقتصادية، ليست موضع قلق كبير بالنسبة للولايات المتحدة كما هي الحال ازاء التطرف الاسلامي او ايران.
ويرى ستيفن بلوكمنز من مركز دراسات السياسة الاوربية، ان ذلك يعني خصوصا ان الولايات المتحدة التي جعلت من آسيا ــ المحيط الهادي محور دبلوماسيتها تدير ظهرها لاوربا .
واضافت اولريكي غيرو من المجلس الاوربي للعلاقات الخارجية ان الكتلتين تفقدان اهتمامها الاستراتيجي الواحدة بالاخرى وكذلك قدرتهما على العمل سويا، والاسوأ، قدرتهما على ايجاد حلول مشتركة لمشاكل العالم . وبدا خبراء اخرون اكثر اعتدالا فقالت كلارا مارينا اودونيل من مركز الاصلاحات الاوروبي انه ايا كان الفائز في السادس من تشرين الثاني»نوفمبر فإن الادارة المقبلة ستواصل النظر الى اوربا على انها منطقة هامة في العالم . وترى الخبيرتان انه سواء فاز اوباما بولاية ثانية او اصبح رومني رئيسا فان النتيجة لن تختلف بالنسبة للعلاقات مع القارة العجوز، حيث ستواصل امريكا دفع اوروبا الى تولي مزيد من المسؤوليات في مجال الامن الدولي واعادة تركيزها هي ايضا على منطقة اسيا المحيط الهادئ وتسريع عمليات التكامل للخروج من الازمة.
وفي هذه النقطة قد يضعف ميت رومني الموقف الامريكي، وفي حين كان الرئيس الديمقراطي دائما يعارض سياسات التقشف الشديدة وخصوصا التي تدافع عنها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، سينحى الجمهوري على الارجح الى دعم برلين ومعسكر المتشددين في الاتحاد الاوربي، كما رات اودونيل.
أوباما والمسلمون
ولا تختلف رؤية معسكري باراك اوباما وميت رومني حول امريكا فحسب بل ان تحليلهما لواقع الانتخابات المقررة الاسبوع المقبل مختلف تماما.
ويرى الجمهوريون ان الرئيس يعاني من تراجع التاييد له الى ما دون 50 ، وتدني الحماس لخطابه الذي لم يحقق كل ما تعهد به وارتفاع نسبة البطالة، مما يزيد بالتالي من حظوظ رومني في الوصول الى البيت الابيض.
في المقابل، يرى فريق اوباما ان النموذج الانتخابي التقليدي مجرد وهم، وهو يعول على مشاركة كبيرة للتحالف المتعدد الاتنيات الذي يدعم الرئيس، بالاضافة الى انه يعتبر ان برنامج رومني مليئ بالثغرات التي لا تفضي الى نتائج مما يحد من فرصه بالفوز.
الا ان الوقت ينفد امام المناورة فبعد خمسة ايام سيجد احد الفريقين نفسه امام خيبة امل لعدم قراءته للمعطيات السياسية بينما الفريق الاخر يحتفل بالنصر.
ومع دنو موعد الانتخابات، يزداد الفريقان عدائية وهجومية مما يعكس مدى احتدام السباق.
وصرح كبير مستشاري رومني روس شرايفر نحن سعداء بما حققناه واعتقد اننا سنحقق انتصارا كبيرا الثلاثاء المقبل . في المقابل، بالكاد يحجم فريق اوباما عن اعلان النصر من الان. وقال مدير حملة اوباما جيم ميسينا في مثل هذا الوقت الثلاثاء المقبل ستتم اعادة انتخاب الرئيس لولاية ثانية. هم يستندون الى الوهم بينما نحن نستند الى الارقام .
وهذه الازدواجية في السباق الرئاسي تتجلى ايضا في استطلاعات الراي. ويفضل فريق رومني الاستطلاعات الوطنية حول الانتخابات والتي غالبا ما اظهرت تقدم المرشح الجمهوري بنقاط عدة بالاضافة الى تعبئة متزايدة في مختلف انحاء البلاد.
اما فريق اوباما فيذكر مرارا بان الانتخابات تتم بالتدريج من ولاية الى اخرى لجمع اصوات كبار الناخبين الـ270 الضرورية ومن هذا المنطلق فان اوباما لديه تقدم كاف في استطلاعات الولايات يتيح له الفوز بولاية ثانية.
كما يستبعد معسكر اوباما استطلاعات المتابعة اليومية مثل غالوب والتي غالبا ما يظهر فيها رومني متقدما حتى خمس نقاط، لانه يعتبر انها تقتصر على عينة ضئيلة مما ستكون عليه المشاركة الديموقراطية.
ويعترض معسكر رومني على الفرضية الاساسية التي ترتكز عليها حملة اوباما وهي الاعتماد على مشاركة كبيرة من الشباب والامريكيين المتحدرين من اصل افريقي ولاتيني.
وقال احد اعضاء فريق رومني نيل نيوهاوس يريد البعض الاعتقاد باننا نعيش في عالم سيتخذ فيه الناخبون موقفا شبيها لما حصل في العام 2008 انها مبالغة .
واضاف ان الحماسة هي التي تغذي المشاركة وانتم ترون مدى قلة الزخم لدى اوباما ، متوقعا ان يؤدي تحقيق تقدم بين الناخبين المستقلين الى فوز رومني.
وتختلف الحملتان ايضا حول البيانات المباشرة من الولايات التي تسمح بالتصويت المبكر. ويرى فريق اوباما ان النتائج تثبت نظريته حول السباق. اما معسكر رومني فيعتبر ان نتائج الديمقراطيين تراجعت عما كانت عليه في العام 2008.
وقبل بضعة ايام فقط من موعد الانتخابات، برزت مبادرة جديدة وذلك بعد اسابيع انحصر فيها السباق على معارك محتدمة في الولايات التي لم تحسم رايها بعد مثل كولورادو وايوا واوهايو ونيفادا وفرجينيا وفلوريدا ونيو هامشير وويسكونسن.
فقد قام فريق رومني من مقره في بوسطن بشراء دعايات ضخمة في ولايات تعتبر عادة ديموقراطية من بينها بنسلفانيا وميشيغن ومينيسوتا، على امل حصد 300 صوت او اكثر من كبار الناخبين.
وقال كيفن مادن احد مستشاري رومني لقد قمنا بتوسيع النطاق لتحقيق هدف بكسب 270 صوتا .
واضاف اننا في موقع هجومي على الخريطة بينما هم في موقع دفاعي .
وتشير الاستطلاعات الى انه وعلى الرغم من ان السباق بات اكثر منافسة في الولايات الثلاث التي لم تشهد حملات رئاسية فعلية، الا ان المهمة صعبة امام رومني لضمها الى صفه. في المقابل، فان فريق اوباما يرى ان الدفاع عن المناطق المؤيدة نابع عن الحذر، ويعتبر هذه المبادرة الهجومية لرومني دليل على الياس.
وقال ميسينا لقد باتوا يدركون ان السبيل الذي ينتهجونه على الخريطة منذ ان فازوا في الانتخبات التمهيدية، لن يتيح لهم كسب الاصوات الـ270 الضرورية بين كبار الناخبين .
وراهن ديفيد اكسلرود، احد ابرز العاملين في فريق اوباما، مقابل حلق شاربيه على فوز هذا الاخير في الولايات الحاسمة.
ويميل المحللون المستقلون اكثر نحو الراي القائم على تفوق اوباما في الخريطة الانتخابية.
وقال توماس مان من مؤسسة بروكينغ ان اوباما متقدم بشكل واضح في الولايات التي لم تحسم رايها ويحاول معسكر رومني ان يوسع المعركة الى ولايات اضافية. الا ان فرص النجاح ضئيلة .
اما بروس بوكانان من جامعة تكساس فيرى ان الارقام تظهر تقدم الرئيس.وقال بكل بساطة فان للرئيس المزيد من الطرق لجمع الاصوات ال270 الضرورية، ولا يمكن تفسير ذلك بشكل آخر .
ويعتقد غالبية المحللين ان مفتاح الفوز يكمن في اوهايو التي غالبا ما تحسم النتائج.
ويقول فريق رومني ان اوهايو وويسكونسن وايوا التي يمكن ان تضمن فوز اوباما بولاية ثانية، تتراجع فيها نسبة التاييد للرئيس.
وقال ريتش بيسون احد ابرز مساعدي رومني ان جدار الوقاية لديهم ينهار في الوقت الحالي .
لكن في الواقع، اوباما هو الذي يبدو في موقع المندفع في اوهايو حيث ترتبط وظيفة من اصل ثمانية بقطاع السيارات الذي استفاد من خطة الانقاذ التي طبقها اوباما وعارضها رومني.
واظهرت تسعة استطلاعات في اوهايو الاسبوع الماضي ان اوباما يتقدم بين نقطة وخمس نقاط بينما رومني تقدم في استطلاع واحدة، كما ان الرئيس يتقدم بما معدله 2,3 نقاط في الولاية، بحسب ريل كلير بوليتكس.
الا ان الجمهوريين يقولون ان مثل هذه الاستطلاعات تبالغ في تقدير ما ستكون عليه نسبة المشاركة بين الديموقراطيين.
AZP07
























