التعددية الثقافية في عالم الفكر

التعددية الثقافية في عالم الفكر

عبدالكريم يحيى الزيباري

مجلة عالم الفكر، فصلية محكمة، صـدر العدد الأول منها في أبريل عام  1970   ما زالت مصدراً مهما للباحثين وطلبة العلم. جاء في تقديم العدد 3 مجلد 43 (مجلة عالم الفكر ليست مجلة لعامة الناس، وليست مجلة أكاديمية جامعية، هي مجلة فكرية للنخبة المثقفة والمتخصصة، ولا حرج بأنْ نقول ذلك، لذلك فإنَّ عدد قرائها محدود في كل بلد عربي… يلاحظ أنَّ جرعة الأدب والفلسفة تطغى على بعض أعداد المجلة).ضمَّ العدد الأخير من مجلة عالم الفكر العدد 2  مجلد 44 تسع دراسات، المحور للتعددية الثقافية، استجاب الباحثون بثلاث دراسات، للزواوي بغورة (التعدد الثقافي مفهومه ونظريته من خلال نموذج ويل كيمليكا) قسَّم المفهوم إلى جانبين: التعبير النقدي عن واقع الأقليات، وتقديم بديل سياسي ونظري للمشكلات السياسية والاقتصادية والثقافية التي تطرحها الهجرة والاندماج والتربية والتعليم وتمثيل الأقليات، وأنَّ المجتمع الديمقراطي لا يكتفي بالاعتراف بالتعدد الثقافي بل يتعداه إلى واجب حماية وتنمية وتطوير هذا التعدد والتنوع ورفض الاعتراف بتفوق الثقافة الوطنية مقارنة بالثقافات المحلية وأنَّ الأقليات ليس لها أنْ تتخلى عن لغاتها وتقاليدها وعن نمط حياتها أو وجودها، وإنَّ مفهوم التعددية الثقافية المعتمد في كثير من دول الغرب كفرنسا وأمريكا وكندا وغيرهم يعترف بحقِّ الأقليات في المقاضاة للمطالبة بالتعويض جراء ما لحقها من ظلم وأضرار في فترات سابقة. ومن ثم يوجِّه بغورة انتقاداته لتيار التعددية الثقافية الفلسفي السياسي (لم يعد الفرنسي أو الإسباني يجعل من انتمائه إلى الكاثوليكية أو البروتستانتية مبدأ لتأكيد هويته، وعليه فإنَّ مشروع مجتمع متعدد الثقافات إذا كان يستجيب لتطلعات المجتمعات المجزَّأة فإنَّه لا يفيد كثيراً في المجتمعات الموحدة… وإنَّ إعطاء حقوق خاصة للأقليات يتعارض ومبدأ حيادية الدولة) .د. ناصر الدين سعيدوني (واقع التعددية الثقافية في الجزائر بعد الاستقلال 1962- 2014  وتناول اللغة وإحصائيات فرنسية في أكتوبر 1954 حددت النطقين بالبربرية بنسبة 17  بالمئة وإحصاء الجزائر بعد الاستقلال 1967 حددتهم بنسبة 17.9  بالمئة وتأثير محاولات الاستعمار الفرنسي 1830- 1962 استعداء اللسان المحلي البربري ضد لغة القرآن، والعمل على نشر اللغة الفرنسية وجعلها لغة التواصل بدل اللغة العربية، صدرَ قانون في أكتوبر 1892 يعتبر اللغة العربية الفصحى لغة أجنبية يُحظر تعليمها، وتوالت القوانين المؤكدة على الحظر، وبعد استقلال الجزائر صدرت عدة قوانين وتعليمات للإسراع في عملية التعريب لكنها تعثرت بحجج قلة الإمكانات وضرورة المحافظة على المستوى العلمي، استكمل تعريب مرحلة التعليم الثانوي 1989- 1990 وأصدر البرلمان الجزائري قانون استعمال اللغة العربية 1991 لكن الحكومة الجزائرية أصدرت مرسوم تشريعي 1992 يُعلق عملية التعريب بسبب تزايد الضغوط الفرنسية الثقافية والاقتصادية على الحكومة الجزائرية ودخلت الجزائر بما يشبه الحرب الأهلية 1992- 2000   د. رضا حمدي(مقاربة أنثروبولوجية لظاهرة التثاقف التشريعي التجربة الدستورية في تونس نموذجاً) والذي بدأ باقتباس من كتاب (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال) لابن رشد (إن الآلة التي تصحّ بها التذكية ليس يعتبر في صحة التذكية بها كونها آلة لمشارك لنا في الملة أو غير مشارك إذا كانت فيها شروط الصحة). الأولى بالباحث اقتباس الشرح، وابن رشد نفسه شرحَ الفقرة المربكة، فقال (وأعني بغير المشارك من نظر في هذه الأشياء من القدماء قبل ملة الإسلام… ينبغي أن نضرب بأيدينا إلى كتبهم. فننظر فيما قالوه من ذلك: فإن كأن كله صواباً قبلناه منهم، وأن كأن فيه ما ليس بصواب، نبهنا عليه) مؤكداً على ضرورة الانتفاع بعلوم القدماء غير المسلمين، وتعد أول دعوة إلى التعددية الثقافية. د. معتز سلامة أحمد (النظريات الموجهة إلى القارئ في الخطاب النقدي)، د. الصادق رابح(السياقات الشبكية والاندماج الإعلامي والممارسة الإعلامية المعاصرة)، د. رامي جميل سالم (عبد القاهر الجرجاني وإشكالية التأثير الأرسطي)، د. محمد حقي جوتشين (منهج اللغة العربية للناطفين بغيرها)، د. مصطفى الطوبي (الكوديكولوجيا في العالم العربي الإسلامي)، د. أحمد يحيى (دراما السقوط في رواية المدينة: بيروت  75 نموذجاً).وقعت بعض الأخطاء (الممارسة الإعلامية وليس الإعلام في شكلها التقليدي/ص153 ولأنَّ الضمير يعود إلى أقرب مذكور في الكلام، هاء شكلها لا يمكن أنْ تعود إلى الممارسة. (إنْ تنبى /ص156إنَّ تبنِّي. (اعتمدَ الباحث على منهجية مركبة في مقاربته للموضوع/ ص 157 الصواب: اعتمدَ الباحث في مقاربته للموضوع على منهجية مركبة. (إنَّ هذه النبوة) النبوءة. (تخفوهم/ص(154  تخوِّفهم. (غلبة البعد الاجتماعي في وسائل/ص (153 الغلبة على وليس في. وجمل غامضة (بين الصحافيين والتقيين/ ص154. (والحافظ على مكانتها في المجتمع/ ص.(154