إنسحاب داعش والتحرك الكردي التركي

إنسحاب داعش والتحرك الكردي التركي

 نقلت وكالات الانباء عن تنظيم (داعش) الإرهابي اذاعته بمكبرات الصوت في الموصل ، ان انسحابه من المدينة بات قريباً جداً، لعلمه بوصول فرق القتال العراقية لاستعادة الأرض منه.

لكنه توعد بالعودة مرة أخرى لإقامة خلافته في نينوى ومركزها الموصل، في خطاب بائس ألقاه أحد خطباء التنظيم على الناس.

هذا الخبر كان مقدمة قام بها العبادي لحركة مدروسة وبمهنية عالية مع معلومات دقيقة جاءت على اثرها تحريك فرقة كاملة الى تخوم الموصل وتحديداً مخمور بــــــعد ورود انباء عن استعدادات كردية وتركية لدخول الموصل بعد انسحاب داعش منها بشكل مفاجــــئ ومن المؤكد ان الانسحاب ودخول هذه القوات جاء بعد تنسيق مشرك ولايمكن لاحد ان ينكر ان للطرفــــين الاولين تنسيقاً مشتركاً على ماتقدم من عمليات من قبل ان تدخل داعش الى الموصل .

وما حدث في سنجار خير دليل على هذا الترتيب المسبق حيث نقل عن مطلعين ان سنجار لم تحدث فيها معارك بل انسحاب للدواعش واتيحت الفرصة للبيشمركة لدخولها كمحتل جديد بعد داعش وها هي تحت وصايتهم ..

لكن ما يغيب عنا الان بعد وصول طلائع القوات العراقية الى اطراف الموصل هل سيغير الحسابات ام ستستمر العملية ام ستكون هناك معارك تحرير يقوم بها الجيش العراقي مع ما يتبقى من الدواعش حيث نسمع عن هروب قيادات داعشية من الموصل باتجاه سوريا .ام سنرى سيناريو اخر لتحرير الموصل..

احمد عناد