العالم الإفتراضي للشباب
الكثير من المجتمعات ألعربيه ( الشرقية) تعيش عالماً افتراضياً في مخيلتها وتطمح لتحقيقه يحطم العادات الشرقية والعربية لديهم . يحلمون باشياء يصعب تحقيقها وإنما يبذلون قصارى جهدهم لتحقيقها فمثلا نجد الشاب العربي يحلم بالعيش في مجتمع خال من التساؤلات والتدخل في شؤونه . لذلك نجد التمرد لدى اغلب الفئة الشابة على عادات المجتمع في أمور العلاقات الخاصة مع أقرانهم من الجنس الاخر يحاول ان يكسر القيود المجتمعية بالتغلب عليها وعلى مفهومي العيب والحرام . متناسي حدوده في هكذا علاقات التي حرمها الله عليه للتشبه بالشباب في المجتمع الغربي الذي اصبح هذا العالم الافتراضي لديهم بمثابة ثقافة مجتمع . كذلك في أمور الحياة الخاصة تغلب النزعة الفردية والاستقلال وحب الامتلاك للاشياء كانهم مغيبون ذهنيا عن أساليب التعايش والتعاون بعيدا عن النزعات الفردية التي تحكم طرائق عيشهم . وكذلك فان العالم الافتراضي الذي يعيشونه جزء من انعكاسات الغزو الأجنبي للبلدان ألعربية التي عملت على تغلغل الثقافة الغربية في جسد الثقافة ألعربية . لان اول جزء عملت على السيطرة عليه هو العامل الديني فشتت تفكيرهم عما هو صائب . بعد ذلك سيطرت على العامل التكنلوجي وأخذت تبث سموم هذه الثقافة بوسائل التكنلوجيا كا اجهزه التلفزة والموبايل وغيرها من وسائل الاعلام . لذلك اصبح الشاب العربي يطلب من أسرته السماح له بالعيش كإنسان مستقل وعدم التدخل في شؤونه والحرية الكاملة له في التصرف في جميع الأمور. لم يعلم بمخاطر هذه الحرية التي تمكن له كل شي دون رادع لهذه الحريه فاخذوا يتشربون بثقافة العالم الافتراضي الغربي دون ان يشعروا بذلك . ولم يعلموا انهم يأخذون الجانب السلبي من هذا العالم الافتراضي لان هذا مايهدف الغزو الى تحقيقه الهاء الشاب العربي . في هكذا أمور في سبيل الابتعاد عما تخطط له من تدمير ثقافات شعوب شيدت منذ آلاف السنين . فأصبح هنالك ركود فكري عند الشاب العربي في الكثير من أمور الحياة سواء من ناحية التخطيط لمستقبل افضل . فكثرت حالات الفساد والنفاق بين أبناء الشعوب ألعربية لانها مكنت البعض من الوصول الى مبتغاه ودمرت الكثير ممن يحملون ثقافة المجتمع الأصلي.
اسراء ياسين – بغداد
























