الرهاب النفسي عند مواجهة الآخرين
الكثير منا يمارس عملية الرهاب النفسي دون ان يشعر بطريقة غير مباشرة عند حدوث مواجهة كلامية مع اشخاص وعندما تصبح هنالك مشادة كلامية تتراجع عن طعن الاخر . بنفس نوعية الأسلوب الرديء فتذهب وتتركهم دون محالة لان من الصعوبة التفوق على اشخاص يملكون اُسلوب التفنن في تجريح الاخر والاطاحة الكلامية بهم . ويؤكدون افعالهم الجارحة بالتميز بأساليب كلامية مميتة فالشخص الذي يدخل معهم في النقاش يصاب بعقد في لسانه من هكذا اشخاص ومن هكذا مواقف وردود افعال . فبذلك يأتي برد فعل الصدمة والسكوت وأحيانا تصيبه حالات من البكاء ليس بمقدوره الإتيان بردود افعال مشابهة واساليب مماثلة لانه لايملك خلفية عن أساليب التفنن بالتجريح . فضلا عن ذلك ان الأشخاص الذين يملكون هكذا اُسلوب ينتظرون من الشخص المقابل الرد عليهم بأسلوب مماثل بأسلوبهم .
لأنهم اعتادوا على التعامل مع هكذا نوع من الأشخاص الذين من شاكلتهم فاعتادوا ذلك فأصبحت هذه الصفة متشربة في سلوكياتهم العدوانيه عند التعامل مع الشخص الاخر او الأشخاص الآخرين . بغض النظر عن اذا كان هذا الشخص محقاً ام لا فيتفوقون بذلك يظنون ان فعلهم ذلك صائب دون مراجعة الألفاظ التي تخرج من افواههم .
اما الشخص الاخر يحاول دائما التجنب في العلاقه معهم لانه يملك جرعة كبيرة من اداب التحدث بأدب بمعنى ان شخصيته صادقة لا تمسها شوائب الرياء والتجريح بالاخر . فعند البحث عن نسبة هؤلاء الأشخاص الذين ينتمون للمجتمعات النامية الذين لايتسمون بالوعي الفكري في التحاور قدرت نسبتهم حوالي 74 بالمئة .
اما الذين ينتمون للمجتمعات المتقدمة قدرت نسبتهم بنسبة مقاربة للنسبة السابقة لذلك فالخلل يعود الى أساليب التنشئة الاجتماعية الصحيحة عامة والاسرية خاصة والوعي الثقافي الفعّال و تزداد العناية والاهتمام بالمؤسسات التعليمية للأفراد مِن نواحي الأخلاق والأدب في التعامل . قبل عملية التعليم والتلقين وطرائق التدريس وهذا مايحدث في الصين واليابان وبلجيكا وهولندا وكوريا والعديد من الدول الآخرى
اسراء ياسين – بغداد
























