صفقة إسترداد لبنان لجنوده
هل كان موعد عملية استرداد جنود لبنان المخطوفين لدى جبهه النصرة ، واتمام الصفقة الان مجرد مصادفة ليس اكثر؟
هل هي مجرد عملية إنسانية ليس اكثر ولا اقل؟
ولماذا دائما وابدا كلمة السر في كل الصفقات من هذا النوع دولة عربية؟
اعتقد انها لم تكن يوما مصادفة، ولم تكن ابدا إنسانية، بل هي محاولة من رفقاء لمساندة بعضهم البعض، في اطار مؤامرة كبرى على العالم العربي،!!.
لو علمنا ان المفاوضات التي تطرح الان ، لجمع شمل اقطاب المعارضة السورية الحقيقية ، في اطار واحد ، وطبعا لن يتم ضم جبهه النصرة ولا داعش، مع أي معارضة، فلا هم معارضة ، ولا هم بشر من الأساس. وكان المطلوب فقط ، هو تلميع جبهه النصرة ، لوضعها ضمت قائمة المعارضة الصورية السورية، بعد عملية تلميع اعلامي لعناصر جبهه النصرة ، في هذا الوقت بالذات. كما ان الوسيط الابدي للجماعات الإرهابية ، اكثر تصميما من النصرة ، وحتى من لبنان على إتمام الصفقة ، وهذا انما لإتمام الصفقة الام ، من اجل (حشر)جبهه النصرة ، في العملية السياسية السورية.
وللأسف قد تفتح هذه العملية الباب ، للمزيد من الاختطاف والتفاوض ، من اجل الحصول على مكاسب ، أخرى تتوسط فيها دائما قطر.
ولا يخفى على احد، ان هناك 8 جنود لبنانيين اخرين، يحتجزهم تنظيم داعش ، ربما في الطريق للتفاوض ، وأيضا عن طريق الوسيط المريب القطري ، وربما نسمع غدا ان داعش والنصرة ، قد اصبحوا من بين المعارضة السورية المعتدلة.
عصام البدراوي – بغداد
























