السرقة والطائفية تودي بحياة الأبرياء

السرقة والطائفية تودي بحياة الأبرياء

نادى أهالي محافظة ديالى الجهات المعنية عن حالة التهجير بسبب الصراع الطائفي في العراق الذي يمثل الحضارات والمبادئ والقيم والثقافات وعاصمة بغداد هي عاصمة الثقافة العربية والنجف عاصمة الثقافة الإسلامية لكن للأسف بسبب الفوضى الموجودة حاليا اندثرت المبادئ والقيم وأصبحت الأحزاب والسياسيون يفتعلون ما يريدون لصالحهم وعانى أهالي ديالى من وجود حالات القتل والتهجير بسبب الطائفية مبين ان هذا من أفعال الدول المجاورة.

وكذلك نلاحظ هذه الأيام وجود حالات القتل (بالكاتم) الصوتي والسرقة والطائفية في العاصمة بغداد في المحمودية وعند مناشدة احد أعضاء البرلمان بكلام (هزلي) نعم توجد هذه الحالات بسبب التقشف لذلك يلجأ الشباب بافتعال هذه الأشياء لكم من المتضرر بهذه الأفعال؟ وأين القوات الأمنية عن هذه الأفعال هل يا ترى العراق بمرحلة الرجوع الى عام 2005/2006 أيام الطائفية والتهجير والذبح بارواح المواطنين الأبرياء.

كل هذه مكيدة من السياسيين العراقيين في المؤسسة البرلمانية هم الذين جعلوا المجتمع يصل الى هذه المرحلة من الفتنة والنزاع بين الطوائف والقتل من العصابات لكن يا ترى هل فعلا على قول البرلماني ان التقشف يؤدي الى هكذا أفعال قتل الأبرياء!

عباس نعمة كاظم