ما بعد داعش – مشتاق الجليحاوي – بغداد

ما بعد داعش – مشتاق الجليحاوي – بغداد

بالقدر الذي نأمل فيه الخروج من هذه المحنة العصيبة باقل خسائر ممكنة في بلدنا ونأمل خيرا بكون القادم افضل واحسن مما عليه الحال الان الا ان بيرقا يلوح بالافق اما ناظره منذرا بقادم لا اخال اننا بمنأى عنه مهما حاولنا وهو مآل السلاح والاعداد ومن كل الانتماءات في العراق وبكافة التبعيات والولاءات.

فهذا الكم من المقاتلين اغلبهم ان لم يكونوا كلهم هم عاطلون عن العمل وهناك من ترك عمله والتحق بالقتال فبعد انتهاء هذه الحقبة سوف يكون هذا العدد عبارة عن بطالة في قلب المجتمع وخنجر في خاصرته  فتكون الدول امام منعطف اما ان تستوعب هذه الاعداد وتوفر لها فرص عمل مناسبة و راتباً يفي لاغراضهم قياسا بالرواتب التي تعطيها المؤسسات المعتركة واما ان تتركهم في المجتمع ليصولوا ويجولوا انى شاءوا .ومعلوم ان البلد امام ازمة اقتصادية خانقة بالاضافة للتقشف الذي فرضته الدولة وكتحصيل حاصل سترجح كفة الخيار الثاني على كفة سابقه ومما لاشك فيه ان الساحة مهيئة لذلك. فلزاما على اهل الخبرة واهل الحل ان يجدوا حلا لهذه المعضلة كايجاد مؤسسات لتوفير فرص عمل لهؤلاء او تحويلهم الى السلك العسكري وضمن قوانين وضوابط مشددة ومدروسة للسيطرة عليهم…. ويبقى  حب الوطن من الايمان.