التقليد عبادة العرب – مشتاق الجليحاوي – بغداد
للاسف المجتمع العربي بشكل عام والمجتمع العراقي بشكل خاص يعاني من ظاهرة التقليد التي لا تقل خطرا عن كثير من الظواهر الخطرة التي يعاني منها المجتمع فبحكم نتائجها عواقبها لا تحمد فترى العراقي والعربي يقلد من هب ودب ويعتاش عليه كل من هب ودب. اذا نرى البعض يحمل صورا لاشخاص ثوريين واخر صورا لكتاب وهو لا لهذاولا لذاك فقط لكونه مشهوراً او معروفاً فلو انه اتعض من الذي حمل صورته لا بأس بذلك لكن.. نراه مولعاً بالثوريين وحالة يرثى لها يعتز بالمفكرين وعقله امي..
وجانب اخر وهو الثقافات الدخيلة والاخلاقيات التي تختلف عن مجتمعاتنا وتتمثل بالدراما الغربية والغريبة فللهندوس ثقافة ودين ومجتمع كلها تختلف عن مجتمعاتنا وتأثيرها السلبي لايقل عن اختلافها الجذري والحال ذاته مع الانتاج التركي وغيره. والعراقي بل والعربي ديدنه تقليد تلك السلوكيات الى مضامين واقعية والشواهد كثرة وكثيرة والمصيبة كبرى وكبيرة..
ويبقى….. رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ولم يتعد طوره.
























