مافيات الإختطاف
طرق اللجوء تولّد العنف
عرفت المادة الاولى من الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين بأن اللاجئ هو شخص يوجد خارج بلد جنسيته او بلد اقامته المعتادة بسبب خوف له مايجعله يجعله يتعرض للاضطهاد بسبب العنصر او الدين او القومية والانتماء الى طائفة اجتماعية معينة او الى رأي سياسي مما يجعله يهرب بجلده لبلد يضع كل طموحه به فيحاول ان يتأقلم به ولايخالف قوانينه .
يبدأ بتكوين بنى أساسية تحتية لنفسه واسرته كالعمل البيت وغيرها من مستلزمات الحياة الضرورية .لكن قبل هذا طريقة وصول اللاجئ كيف كانت ؟
ماذا تعرض له ؟ وما الذي حدث قبل قراره ان يلتجئ لبلد ما؟
تصاعد اعمال العنف والقتل والتهجير القصري في بعض المناطق من محافظات العراق اضطر الى عدد ليس بقليل لترك بيوتهم و وظائفهم وكل ما يملكون من الغالي والنفيس الى الشروع بالهجرة ولاسيما ان البعض تعرض للعنف عن طريق الاختاف وضربه بقوة وربما افقاده احد اجزاء جسده ومنهم من شاهد كيف يقتل أخيه جاره …
وهذا ان ولد شيئاً فسيولد داخل المواطن نوعاً من العنف الذي يسبب بمجتمع مكتظ بالمشاكل الاجتماعية كذلك تكون حالة نفسية ويعتمد هذا الامر على عمر الشخص وما مر به من حروب وأزمات ولاسيما بأن العراق تعرض للكثير منها عادة المواطن العراقي حذر بكل تصرفاته الحياتية وما تخص المعيشة فيحاول ان يخبئ شيئاً ما من مبلغ مالي او قطع ذهب للايام القادمة فمستقبله متغلب غير مســــــتقرين اقتصادين وسرعان مايتـــــغير حاله والوضع الامني يختلف مابين الامس واليوم كذلك الفرد من هذا الشعب يغضبه ابسط الامور وتصل الامور لاستخدام الاسلحة البيضاء والعيارات النارية ايضا وامر طبيعي وجود ضحايا من مشاكل اجتماعية لاتستحق لهذا النوع من العنف ..
وبناء على ماسبق من توتر الاوضاع كل رب اسرة يخاف على ابنائه وعائلته بشكل عام عندها يضطر للهجرة خارج البلاد من يحالفه الحظ يستطيع بيع مايملك ومن لايحالفه فقد دمر منزله او استولى عليه جماعات داعش ومازالوا بين الكر والفر بين القوات الباسلة فسيهرب بجلده .
تبدأ طريقة اللجوء عند تحديد الهارب من العنف يضع في باله دولة يلتجئ اليها وبعد فتح عدة دول باب اللجوء كـ(المانيا فنلندا السويد ….الخ) يختار احدهن يتجرد اللاجئ من كل شيء ويرتدي الثياب الخفيفة حتى عبور البحر خوفا من غرق القارب لثقله عند اجتياز بحر أيجة بسلامة وبعد الذعر الذي يمرون به خوفا من الامواج غير الامنة يدخلون في غابة يكثر بها الخاطفين الذين يأخذون النساء عنوة والمال ان كان بحوزة الهاربين لهذا يتجمع من يعبروا البحر معا حتى يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم ان تعرضوا لهكذا امر يكون المسلبين حاملين للسلاح من استطاع الفرار بعائلته فقد اكتفى من صريخ نساء اخريات وبكاء اطفال وبعد مرور بعدة دول منها من تطاردهم حرس السواحل ومنهم من يطاردهم حرس الحدود ويضربونهم وعبورهم اسلاك كهربائية تمزق قلوبهم قبل اجسادهم يصل من يحالفه الحظ الى الدولة التي جازف بحياته ليصل اليها هنا يحاول تنفس الصعداء .
لكن امتلأ عقله الباطني بكل انواع العنف القتل الضرب الشجار والصوت العالي و…الخ
ترى بهذه الحالة هل سيعيش كأنسان طبيعي ؟
أعلنت المانيا في الاونة الاخيرة ان زيادة اعمال العنف في البلاد وسبب زيادة نسبة هذا هو اللاجئون واعطت نسباً ليست بقليلة لمواطني الدول اللاجئين كسوريا والعراق وليبيا اليمن وغيرها كان ما مر به اللاجئ اثر كبير في خلق داخله مجرم يستيقظ بأصغر الامور وبالتالي يكون مجتمع متوتر يشوبه مشاكل اجتماعية وتكاد تكون ارهابية .
زينب التميمي – ذي قار
























