من نحن ؟

من نحن ؟

من نحن ؟ كائنات حية ؟!!! نحن مجموعة من “الروبوت” ، قطع من الحديد يديرها العقول الذكية ،عقولهم الذكية، ونحن ننفذ تلك الاوامر البرمجية التي تصدر من “Mother board” نحو الاجزاء الباقية . كيف عرفت حقيقتنا ؟ من اين ؟ (تتساءلون) . سأجيبكم ، كنت وفي احدى ليالينا المملة كالعادة اشاهد احد الافلام الامريكية ايضا كالعادة ، كان الفيلم عن كائنات فضائية صغيرة الحجم احتلت الارض عن طريق اختراقها الجسم البشري(المضيف) لتتحكم به . احتلوها بأيادي ساكنيها نفسهم وعقولهم هم . عندما شاهدته احسست بإحساس غريب كالذي يراودني عندما ارى شكل شخص اشك في داخلي اني قد رايته سابقا فمرت عدة ايام افكر اين قرأت او شاهدت هذه القصة سابقا ، بت حائرا تائها في تفكيري الى ان وجدت النسخة الاصلية للفلم الذي شاهدته ، فيلم واقعي الكل فيه ابطال للفيلم ، نعم لا تستغربوا فاغلب الافلام ابطالها صاحب المنزل والخادم . للأسف الان نحن الخدم وما اجملنا من خدم – مطيعين- لحضرته . يرسلنا الى الحرية ويعطينا المال ، نشعر بالفرح ونخرج نقفز من شدته ولكن بالواقع كان قد اُرسِلنا لالتقاط حاجياته ولتلبية اوامره . كل هذه الاوامر نبتت في عقولنا الإلكترونية ، في اللاوعي حتى اصبحنا لانعرف من فعلها ونحن بأيدينا كنا قد فعلناها. نحن من اشترى السوط له ليجلدنا ، نحن من نعتناه بسيدي ونحن من بين له اختلافنا بانحنائنا له وفعل ما يريد . فهل تبحثون عن المزيد . جعلوا منا فريقين نتنافس ليلهونا عن واقعنا وينسونا من نحن . لا تطيعوا واحتقروه واجعلوا من مسامعكم جدارا لا يسمع ما ينطق به واقطعوا تلك الاسلاك الشعرية من هذا الـ”mother board” وأيقظوا عقولكم فقد طال سباتها . فأصلنا لن ينسى ، ولنا سند عظيم وهل هناك اعظم! فعليه دوما نتوكل .

ميثم حمزة