سيلفي 15 عاماً

سيلفي 15 عاماً

عصر التغيير بات يغير ملامح الحياة حتى الحب ،بعدما غرست بداخلنا القصص والروايات التي تجملها تضحيات في ليالي سكنتها دموع الفرح وألم الفراق ،فاذا سمعنا بالحب تذكرنا ايام روميو وجوليت او قيس وليلي ، ونحن نقرأ تلك الكتب التي تصور لنا الحب في اجمل الصور ، اما الحب في زمانا اصبح عبر برامج الالكترونية .

بعد ظهور هاتف النقال وبرامج التواصل الحديثة والكلام بها لا يذكر ولا يقال ،نحن لا نرمي أللوم علي الشباب فقط لان للفتاة دوراً كبيراً، باتت تعرض لحم جسدها للجميع تبيعه بثمن رخيص وزبائنه عيون ناظرين ، ملاين من صور سيلفي لجسدك تلتقطين ، ماذا تظنين ؟

فليس جميع الشباب كسيدنا يوسف وانت في نظره السيدة زليخة ، لم تبلغي من العمر خمسة عشرة عامآ و نسبتي لنفسك حكاية سندريلا والامير يبحث عنك .

احفظي جسدك من ذئاب الدنيا حتي لا تنهش لحم شرفك وتصبحين كاطبق المائدة ياكل منه كل من لم يفكر كما يدين يدان وليس صور الجسد هي زواج بين اثنان ، فمن اراد ان يري جسدك فشرع الله لم يحرم الحب لكن حرم عمل الشيطان .

مصطفي الكرخي