رسالة الى السيد مسعود البارزاني المحترم

رسالة الى السيد مسعود البارزاني المحترم

في معرض رده على مسألة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية التشيك قال الكاتب التاريخي غوستاف لا اريد ان اصبح عبدا للكرسي والمنصب حكمت وخدمت بلادي وشعبي دورتين انتخابيتين وأريد ان اعطي مجالا لاخوتي واصدقائي من رجال السياسة والاختصاص كي يحكموا البلاد ويقدموا ما عندهم من أفكار ورؤى الى هنا ينتهي كلام هذا الرجل الوطني حقا والذي يحب ويعشق بلاده ويحترم شعبه وجميع الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة في دولة التشيك والقصد من هذه المقدمة والتي اعتبرها ضرورية الذكر وهي بحد ذاتها درس نموذجي واخلاقي في التعامل مع المنصب والكرسي وبنفس الوقت هو عنوان من عناوين الوطنية وحب الشعب والبلاد حتى لا يذهب السياسي بعيدا عن حب الوطن والشعب من خلال تعصبه والتمسك بالكرسي لان المنصب والكرسي هو هدية من الشعب وليس هبة تنزل من السماء او تأتي عبر القاعات المغلقة بالاتفاقات السياسية والمحاصصة ومن هنا أتوجه الى السيد مسعود البارزاني واقدم له النصيحة وهي لا تتمسك بهذا الكرسي الملعون لانه سوف يجلب المتاعب القلبية والنفسية والفكرية لان التمسك هو عبارة عن حب الرجل للسلطة وهناك توجه كبير في الإقليم مفاده ان المواطن الكردي يريد التغيير لقيادة الإقليم ومجيء وجوه اكثر فعالية في التعامل السياسي ويكفيك هذه السنوات في المنصب والحكم وعليك التفكير بحياة هانئة مستقرة بعيدة عن العمل السياسي  والتفكير المستمر اعطي المجال لغيرك من رجال السياسة في الإقليم والله من وراء القصد عاش العراق موحدا قويا برجاله السياسيين وبشعبه المناضل والله اكبر والنصر لنا.

علي حميد حبيب