الرفق بالحيوان .. كلمتان تتعدى الإنسان
الكثير منا يتردد على موقع اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها كثير وهناك من يرسل له اصدقاؤه فيديوات تثبت لنا فعليا” حنان بعض الحيوانات على بعضها اليس من الواضح لدى الجميع كيف نتعلم من هذه المشاهدات وتأثرها بواقعنا في هذا المجتمع وطريقة معاملتنا لبعضنا الاخر يستمر ويستمر هذا التردد في اقتناء بعض الحيوانات الاليفة مثل القطط والكلاب فمنا من يقتنيها لسد نقص الوحدة يعتبرها ابناً من بعض ابنائه الذي كبر وتعدى العمر به ليترك اهله وناسه وانشغاله بامور الحياة التي تلهيه عن والديه فهنا ياتي دور هذا الحيوان الصغير ليكون طفل وابناً جديداً يعتنى به ولا يطلب شيئاً بالمقابل بالعكس فقد يمدنا ببعض الحنان الذي ينقصنا من بعض ابنائنا.
نرى عند الغرب نظرة واسعة فاغلبهم يراعون الحيوانات في بيوتهم ومنهم من يتخذه رفيقاً له وعند متابعـــــــتنا لقصص وحكايات الغرب لا تخلو من ذكر الكلـــــــب الوفي وتـــــــــاثرهم بوفـــائه الذي تـــــعدى وفاء حتى الانسان يجعلنا ذلك نخجل لما نفعله مع بعضنا البعض وما نأول اليه من غطرسة الانسان وتعديه الرحمة التي وهبها الله تعالى لكل كائناته .
هنا لنا وقفة تأمل هل نحن ما زلنا من البشر ام ان حياتنا العملية والروتين اليومي واختلاطنا بالتكنولوجيا القاتلة جعلتنا ننسى ان الانسان يجب ان يكون رحوماً حتى مع نفسه دعوة مني انا الانسان ان نراجع انفسنا ونتعلم من اخطاء غيرنا ونترك الكره لبعضنا ونتذكر الرحمة التي زرعها الله في قلوبنا لنبني ونعلم اطفالنا لكي يبنون هم هذا البلد بلدي انا ياعراق .
فرح الحسيني
























