جماعة الخط الأحمر
فيروز، عصفورتي الجميلة، عند كل صباح. وكاظم الساهر، جرعة من المشاعر لابد ان أأخذها قبل النوم.
ولكن بمجرد دخول شهر محرم الحرام، ابتعد عنهم (لفترة مؤقتة طبعاً) وابدأ بعلاقة حميمة مع الحنجرة الذهبية (باسم الكربلائي) حيث ارغب بسماعه على مهل، لأرتوي بالحزن الحسيني والتمتع بعظمة الكلمات، خاصة وهو يتعامل مع شعراء كبار.
الا ان، بعضاً، اصحاب المواكب الحسينية “يجبورني” احياناً، على النفور من صوته، فصوت سماعة (DJ) الموكب، عالي جداً.. بلا سبب. دون مراعاة ما يحيط بالمواكب من بيوت، وما في هذه البيوت، قد يسبب لهم هذا الصوت ازعاجاً او اذى.
واريد ان استغل هذه الفسحة الصغيرة، لأنبذ وبشدة تلك الاصوات “التجارية” التي عرفت الاعيب السوق، وبدأت تصدر “البومات حسينية” الا انها في الحقيقية لا تمت للحسين بصلة..!!
وهذه الالبومات، تعتمد على اصواتهم “المزعجة” و اشكالهم “الممسوخة” التي توضع على غلاف الالبوم.
وحاشا لله ان يخلق بشراً بهذا الشكل (وخلقنا الانسان في احسن تقويم) الا انهم دمروا خلقهم عند صالونات الحلاقة.
دعوني اطمع اكثر…
كذلك استهجن (جماعة الخط الاحمر) اولئك الذين متى ما سمعوا بشعيرة حسينية، بعيدة عن الحسين ومبادئه، قالوا لك: الحسين وشعائره، خط احمر. احذر.
من اين جئتم بهذا؟ وما هذه الشعائر التي ظهرت لنا؟ هل الحسين يرضى بذلك؟.
الحسين ليس بحاجة الى كل هذا. يريد منا ان نستلهم مبادئ ثورته، ونتعلم منها، لا يريد ان نكتفي بصرخة (لبيك يا حسين) و نتناسى (هيهات منا الذلة) ارجوكم، يكفي متاجرة بدماء الحسين الطاهرة الزكية…
فالحسين عِبرة و عَبرة.
حسن الابراهيمي – بغداد
























