النسب في القرآن والسنة

النسب في القرآن والسنة

قبل الولوج في هذا الموضوع لابد لنا من الرجوع الى معنى النسب لغة وإصطلاحاً فنقول:

النسب لغة: مفرد الأنساب القرابة، ويكون بالأباء.

الرازي (مختار الصحاح)

النسب إصطلاحاً: علم عظيم النفع، جليل القدر، يتعرف منه أنساب الناس وقواعده الكلية والجزئية.

معجم كتاب العين للفراهيدي

اما بعد: فان المتتبع لآيات القران الكريم يجد ان الله تبارك وتعالى أشار الى معاني النسب في القران الكريم، وهذه المعاني تعطي أساليب متعددة، وأشارات متنوعة كلها تشير الى عظمة مفهوم النسب وماله وما عليه من مدولات ومفاهيم فمنشؤه من نفس واحدة:

قال تعالى: (يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة….

وأصله من الماء:

قال تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً)

وحقيقة الإيمان:

قال تعالى: (إنما المؤمنون أخوة…

وربطه الأبناء بالأباء:

قال تعالى: (أدعوا لأبائهم هو أقسط عند الله…)

وينقطع بنفخ الصور: قال تعالى:( فاذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يؤمئذ ولا يتساءلون)

وادعاؤه لله باطل:

قال تعالى: (وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً…)

فهذا ما جاء في القران الكريم، أما ما جاء في السنة النبوية الشريفة من الأحاديث فتبين أهمية نسب النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم): (فاطمة بضعة مني، يغيظني ما يغيظها، وينشطني ما ينشطها وأن الأنساب تنقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري)

رواه الامام أحمد بن حنبل في مسنده

عماد الوكيل