السامرائي عقلية عسكرية نحتاجها
عرفته عندما كان مقدم ركن في الجيش العراقي وضابطاً يحب بلده ويحترم السيادة الوطنية.
يهتم بالمراتب ونواب الضباط.
لا يفرق بين أحد.
همه الوحيد المحافظة على القطعات العسكرية إينما كانت في قواطع العمليات العسكرية.
تربطه علاقات صداقة حميمة مع الضباط الى درجة إنه كان يقول هؤلاء العراقيون اينما وجدوا فأنهم اهلي واصدقائي وأحبتي في المواطنة.
علاقاته الشخصية فاقت حد التصور وخصوصاً مع بعض ابناء العشائر وكذلك مع بعض شخصيات المعارضة العراقية في الخارج ففي أحدى لقاءاتي به لمست فيه الروح الأبوية والأخ الفاضل الكبير وكان همه الوحيد اثناء الحرب مع الجارة أيران ان يتوقف نزف الدم بين الشعبين الجارين المسلمين.
وهنا عرفت معنى الاصالة في شخصية الفريق الركن وفيق السامرائي وتكرر اللقاء معه وكنت اشتاق الى اللقاء به والجلوس والكلام معه وفي أحدى المرات سألت ابن عمه النقيب أحمد محمد علي الذي كان ضابطاً في القاطع الشمالي عنه فقال:
ماذا تحب ان تعرف عن المقدم الركن وفيق السامرائي في حينه وكان ذلك في عام 1984 ..فقلت له:
ان ابن عمك اعجبني كثيراً والكلام معه جميل وفرصة نادرة فقال لي كل ما تريده فقد حصلت عليه واردف قائلاً انه انسان بمعنى الكلمة فهو يحب وطنه ويحمل هموم هذا الجيش والشعب في ضميره وروحه ولكنه يحتار من هذه الوضعية ولهذه الحرب الطويــــــلة مع أيران وسكن وبعد ان تمكن الفريق الركن وفيق السامرائي من الوصول الى مناصب قيادية في الجيش جعل من النقيب احمد مرافقاً له وبذلك أنقطعت علاقتي كوني نقلت الى القاطع الجنوبي.
وبعد التحاق الفريق وفيق السامرائي بالمعارضة وتمكنه من الأفلات من قبضة الجلاد القي القبض على النقيب احمد وتم التحقيق معه ومن ثم أعدامه وبعد سقوط النظام أصبح الفريق الركن وفيق السامرائي مستشاراً لرئيس الجمهورية الدكتور جلال الطالباني لفترة ومن ثم احيل الى التقاعد ومازال بتلك العقلية العسكرية العراقية الوطنية وكم نحن بحاجة لمثل هذا الرجل من ان يكون وزيراً للدفاع أو رئيس اركان الجيش لاستطاع وبفترة وجـــــيزة من اعادة بناء مؤسسات الجيش العراقي وفق العقـــــــــلية العسكرية ذات المهنية العالية المستوى ولرفد الفرق والاولوية والافواج العسكرية بخبراته الوطنية نعم يا سيادة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نحن في العراق عراق اليوم نفتقــــد لمثل هكذا قيادات عسكرية وطنية فهل يعاد مثل هكذا ضابط قدير ومحترم الى القوات المسلحة ونحن في أمس الحاجة اليه والى ضباط الجيش السابق.
هذا مطلب وطني نضعه أمام سيادتكم وأمانة في عنق سيادتكم الله اكبر وعاش العراق.
علي حميد حبيب
























