نصرالله أي نظام يقف ضد إسرائيل نؤيده والأسد رفض عرضاً أمريكياً عربياً بقطع العلاقة معنا

نصرالله أي نظام يقف ضد إسرائيل نؤيده والأسد رفض عرضاً أمريكياً عربياً بقطع العلاقة معنا
بيروت ــ الزمان
أعرب الأمين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله عن تأييد أي نظام يقف ضد إسرائيل ومع حركات المقاومة قائلاً ان في سوريا نظاماً ضد إسرائيل وأميركا ووقف مع المقاومة وأبدى إستعداداً للحوار والإصلاح منذ الاسبوع الاول للأحداث ، مشيراً الى انه في قلب الأزمة بعثت احدى الدول العربية الداعمة للحراك المسلح في سوريا وجهات اميركية رسالة للرئيس السوري بشار الأسد طلبت منه قطع علاقته مع ايران و حزب الله وحركات المقاومة و ينتهي الموضوع في سوريا ، الا انه رفض ذلك. وكشف نصرالله في مقابلة مع قناة الميادين بأنه زار سوريا في بداية الأحداث فيها والتقى الرئيس الأسد الذي أبدى قناعة بضرورة الإصلاح حتى لو أدى إلى إلغاء المادة الثامنة مضيفاً أن المعارضة السورية لم تكن لديها رغبة بالحوار بل كان هدفها إسقاط النظام وبالتالي ذهبت الأمور إلى الصدام . وقال نصرالله إن الدول الغربية هدفها إسقاط النظام السوري بما يمثل وأن يبدل خياراته وليس هدفها إسقاط شخص الرئيس بشار الأسد . وذكّر السيد نصر الله من يتهمنا بموقف طائفي بموقفنا من احتلال العراق ودعوتنا المعارضة العراقية آنذاك إلى الحوار مع صدام حسين . ورأى نصر الله أنه لا يوجد حلّ في سوريا إلا بوقف القتال وبالحوار بين الأطراف السورية كافة ، مستبعداً أي تدخل عسكري غربي، قائلاً إن صراخ المعارضة السورية ناتج عن عدم الإستعداد الأميركي لذلك ، مؤكداً ان أميركا لا تريد بقاء النظام في سوريا لكنها تريد أن تطول الحرب لكي يدمر الجيش والشعب والدولة . وإذ اعتبر أن أميركا تلعب دوراً إسرائيلياً في المنطقة وإيران دوراً فلسطينياً، قال نصرالله ان طهران تبذل جهداً حقيقياً في حركة عدم الإنحياز وتبدي تعاوناً مع أي مسعى للحل في سوريا . واعتبر السيد نصر الله أنه من الخطأ الجسيم إعطاء ما يجري بعداً طائفياً، محذراً من أن التوغل في البعد الطائفي لا يخدم الإصلاح ولا المعارضة السورية لأن نتيجته هي تقسيم البلاد . وأضاف إن هناك مسؤولية أمام النخب والعلماء لإجراء حوار جدي لمناقشة الأمور التي تساهم في التأزيم بين السنة والشيعة على صعيد المنطقة . ونبّه الأمين العامّ لـ حزب الله من أن تستفيد إسرائيل مما يجري في المنطقة، مضيفاً إن الهدف هو أن تصبح فلسطين منسية . وأكد نصرالله أن القدس مسؤولية عقائدية أخلاقية لأيِّ حركةٍ مقاوِمة ، محذراً من ان يتحول المقاومون الى جماعات لها حساسية من الموضوع الفلسطيني نتيجة بعض التباينات في الملف السوري، معرباً عن الأمل بتكوّن بيئة استراتيجية تكون في خدمة القضية الفلسطينية .
/9/2012 Issue 4296 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4296 التاريخ 5»9»2012
AZP02