حكايات في النصف الآخر

حكايات في النصف الآخر
المرأة مهما تكن اكاديمية غنية او فقيرة، او امية فقيرة او غنية .. جميلة او اعتيادية.. فهي روح المكان وشيء مهم في حياة الرجل، وبدون المرأة في مفردات حياة الرجل والاسرة.. يعني النقص وعدم الكمال.. وفي المجتمع العراقي او العربي، نساء من مختلف الاعمار.. بعضهن يعشقن نظام الحياة الخاصة في المأكل والملبس والعمل والترتيب والنظافة.. وبعضهن يشعرن بالعجز في نظافة وترتيب اجسامهن بشكله العام.. والمرأة هي الحب والجمال والرشاقة لمن تعرف حق قدرها. لأن جمال المرأة ينقسم الى مادي ومعنوي، المعنوي هو جمال النفس والخلق والمادي، جمال الجسم والوجه لأنه من الخالق تبارك وتعالى.. ولا يمكن اكتسابه مهما كانت عمليات التجميل ناجحة.. وجمال الجسم يمكن الاساءة اليه وتخريجه وممكن العناية به والمحافظة على اصله.. وقد افسدت المرأة بنفسها ذلك التقويم الجميل للجسم اما بتشوه قوامي او بأي ضرر بالهيكل العظمي واما بسمنه زائدة تؤثر على المفاصل والقلب والصحة العامة فيضيع جمال الجسم وقوته فكثير من سمنة الفتاة تكون سبباً في التأخير بالخطوبة والزواج حتى لو كان وجهها جميلاً اما النساء المتزوجات اللواتي اهملن اجسامهن واصبحن بدينات خسرن حتى ازواجهن لان الكرش.. مقزز للرجل.. الزوج، الأب، مع سنوات الزواج.
اذكر قبل (20) سنة.. وأنا ازور صديقي الطبيب في عيادته، اختصاص بالتغذية ويستخدم الوخز بالابر الصينية.. لفت انتباهي احدى المراجعات التي يبدو عليها السمنة.. وتملك وجها جميلاً.. لا يتناسب مع شكل جسمها وجاءت كي تقلل من وزنها عبرهذا العلاج الصيني والدكتور يضع في اذنها تلك الابر الدقيقة.. لأنها مقبلة على الزواج وخطيبها طلب منها ذلك واعطاها مدة (6)شهور.
في الولادات الطبيعية او القيصرية المتكررة.. بعض النساء تتشوه بطونهن ما بين خطوط كثيرة واضحة وما بين تشقق مع وجود لون.. او هطول.. الثدي.. تهمل نفسها تحت ذريعة تربية الوليد والاطفال.
اثناء مراجعتي قسم الحسابات في دائرتي عام 1986، سمعت وشاهدت بكاء موظفة انيقة في الملابس واختيار العطور، ورشيقة بيضاء غير جميلة في الوجه.. قدمت لي خدمة في زواجي عام 1977، ودخلت لمعرفة لمذا تبكي وحولها عدد من الموظفات.. وحسبت ان والدتها تعرضت لحادث.. وتدخلت لمعرفة ما حصل.. كي اقوم بالواجب كعهدي.. ولكن المفاجاة كانت انها تبكي لانها تعرضت صباحاً لحادث بسيط انكسر اضفرها الطويل الجميل المتناسق مع الاظفار.. في كلتا اليدين الجميلتين.. وتذكرن المسكينات شقيقاتي.. الموظفات العازبات آنذاك.. ورغباتهن مثل باقي النساء.. فكم من جميلة الوجه والجسم والهندام ولا تعرف طعم الحياة.. وكم من بشعة الوجه وجسمها غير متناسق متزوجة وام سعيدة..
شاكر عباس – بغداد
/7/2012 24 Issue 4259 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4259 التاريخ 24»7»2012
AZPPPL