نجوم جدد يسعون إلى التتويج
6 لاعبين يتنافسون على لقب هدّاف البريميرليغ
{ مدن – وكالات: يعرف عن الدوري الانكليزي الممتاز بكرة القدم البريميير ليغ دوما أنه بطولة السرعة والأهداف الغزيرة، ودوما ما كان الصراع على لقب هداف البطولة أشد واحمى في بعض الأوقات من صراع التتويج بالبطولة. هداف الدوري الموسم الماضي المهاجم الأوراغواياني لويس سواريز رحل عن نادي ليفربول وصيف النسخة الماضية لينضم لنادي برشلونة الإسباني، إلا أنه برحيله لم تخل الساحة من النجوم العالميين من مهاجمي الصف الأول في العالم، وترك سواريز خلفه العديد من اللاعبين من الطراز الرفيع والقادر أي منهم على الفوز بلقب هداف البريمييرليغ.
ثنائي مانشستر يونايتد واين روني وربين فان بيرسي ومهاجم ليفربول الآخر دانييل ستوريدج وهداف مانشستر سيتي سيرخيو أغويرو، فضلا عن انضمام 4 لاعبين جدد من مهاجمي العيار الثقيل.
دييغو كوستا
دييغو كوستا من أتليتيكو مدريد – بطل الدوري الإسباني – لتشيلسي، وأليكسيس سانشيز من برشلونة لأرسنال، وماريو بالوتيلي من ميلان لليفربول، وفالكاو من موناكو لكتيبة هجوم مانشستر يونايتد الذي ربما بات يمتلك خط الهجوم الأقوى في العالم.
في هذا التقرير نستعرض أرقام ثمانية لاعبين مرشحين للتتويج بلقب هداف الدوري الانكليزي الممتاز البريميير ليغ هذا الموسم (2014-2015) في حال تجنبوا الإصابة والغياب عن المباريات لفترات طويلة. باختصار فإن دييغو كوستا هو المرشح الأول لانتزاع لقب هداف البطولة من كل نجومها. كوستا الذي برز بشدة في الموسم الماضي كخليفة لقائد خط هجوم اتلتيكو مدريد راداميل فالكاو سجل مع نادي العاصمة الإسبانية 27 هدفا في 35 مباراة بالدوري مساعدا إياهم في التتويج بالبطولة على حساب كوكبي الكرة في إسبانيا برشلونة وريال مدريد. الموسم الماضي كان الأكثر توهجا للاعب بتسجب 36 هدف في 52 مباراة في كل البطولات، قبل أن ينتقل مطلع هذا الصيف لنادي العاصمة الانكليزية تشيلسي، ولم يتطلب الكثير من الوقت قبل أن يضع بصمته على الفريق بتسجيل أربعة أهداف في ثلاثة مباريات فقط بالدوري. كوستا سيكون أبرز المنافسين على بطولة الدوري نظرا لكون قائمة فريقه هي الأكثر جاهزية بين قوائم باقي فرق البطولة في المباريات الثلاث التي ظهرت فيها حتى الآن، وبعد العلاقة المتميزة والانسجام الذي ظهر جليا بينه وبين زميله ومواطنه سيسك فابريغاس المنضم هذا الصيف أيضا من برشلونة.
راداميل فالكاو
الهداف الكولومبي المنحوس راداميل فالكاو والذي يساعد كل فريق يلعب له في التأهل لبطولة دوري أبطال أوربا قبل الانتقال لناد آخر لا يشارك في البطولة. فعلها مع بورتو وأتليتيكو مدريد وموناكو قبل الرحيل في آخر أيام موسم الانتقالات الصيفي الحالي لمانشستر يونايتد لينضم لخط هجوم مدجج بالنجوم بالفعل.
فالكاو بعد تسجيله 52 هدف في 68 مباراة بالدوري الإسباني مع أتليتيكو مدريد انتقل لنادي موناكو وتعرض لإصابة مروعة في موسمه الأول بعد تسجيله 9 أهداف في 17 مباراة ليغيب بالتبعية عن أكثر من نصف الموسم وعن بطولة كأس العالم. اللاعب بدأ الموسم الحالي بقوة بتسجيل هدفين في ثلاثة مباريات، قبل أن ينتقل لليونايتد في صفقة تعقد عليها جماهير اليونايتد آمالا ضخمة لإعادة اليونايتد لمكانته الحقيقية وتغيير الوجه الذي ظهر به الفريق في الموسم الماضي مع المدير الفني السابق ديفيد مويس.
ستوريدج
لم يكن يتوقع اي من المتابعين مدى التألق والنجاح الذي سيصل له ستوريدج مع ليفربول بعد فترتين غير ناجحتين في مانشستر سيتي وتشيلسي. ستوريدج بدأ مشواره الاحترافي مع السيتي مسجلا خمسة أهداف في 21 مباراة بالدوري، قبل الانتقال لتشيلسي وتسجيله 13 هدفا معهم في 63 مباراة بالبطولة في أربعة اعوام أعير فيها لفترة لنادي بولتون، ورغم تألقه معهم وتسجيله 8 أهداف في 12 مباراة، إلا أنه تم التخلص منه لنادي ليفربول في 2013.
اللاعب توهج مع ليفربول وسجل معهم في النصف موسم الأول له 10 أهداف في 14 مباراة، قبل تسجيل 21 هدفا في 29 مباراة الموسم الماضي ليساعد الريدز ليفربول في المنافسة على لقب البريميير ليغ حتى المرحلة الأخيرة من المسابقة وإنهاء الموسم كوصيف للبطل مانشستر سيتي.
ستوريدج أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني في ترتيب هدافي البريميير ليغ بعد زميله السابق في هجوم الريدز لويس سواريز، وسيكون مرشحا فوق العادة للمنافسة على اللقب هذا الموسم أيضا.
54 هدفا في 90 مباراة بالبريميير ليغ بالرغم من اصاباته المتعددة مع السيتيزنز مانشستر سيتي كافية بإقناع أي متابع بإمكانياته الفذة.
سيرجيو اغويرو
سيرخيو أغويرو الذي انتقل للسيتيزنز وهو هداف لأتليتيكو مدريد ساهم في تتويج الفريق ببطولة الدوري في أول مواسمه معهم والذي سجل فيه 23 هدفا في 34 مباراة وهو الموسم الأنجح له والأغزر تهديفيا.
وبعد موسم ثان لم يكن بنفس قوة الموسم الأول سجل فيه 12 هدفا فقط فشل السيتي في التتويج فيه بأي بطولة. أغويرو تالق بعدها في موسمه الثالث وسجل 17 هدفا في 23 مباراة ليساعد فريقه في التتويج ببطولة الدوري الثانية في ثلاث مواسم. أغويرو بدأ الموسم بقوة مسجلا هدفين في 33 دقيقة تقريبا خلال مباراتين شارك فيهما كبديل، وسيكون أحد فرسان الرهان هذا الموسم في سباق الهدافين.
بالوتيلي
بشكل أساسي فقد ضم ليفربول بالوتيلي من ميلان ليكون تعويضا مباشرة عن ريحل سواريز هداف الدوري، ومن المنطقي ان يتم اعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هداف الدوري خاصة مع سجله المشرف تهديفيا مع أنديته السابقة.
بالوتيلي الذي أثار العديد من المشاكل في كل الأندية التي مثلها من قبل ورحل عن كل من انتر ومانشستر سيتي وميلان بمشكلات شخصية، أثبت نفسه أيضا في الملعب بـ88 هدفا سجلها حتى الآن في كل البطولات التي شارك فيها مع أنديته المختلفة رغم كونه لا يزال في الرابعة والعشرين من العمر.
فان بيرسي
فان بيرسي الذي طالما أزعج مانشستر يونايتد وباقي فرق البريميير ليغ حينما كان مهاجما لأرسنال انضم لمانشستر يونايتد في آخر مواسم السير أليكس فيرغسون مع الشياطين الحمر ليسجل 26 هدفا في 38 مباراة في الدوري و30 هدفا في 48 مباراة في الإجمالي ويتوج هدافا للمسابقة في ذلك الموسم.
فان بيرسي غاب عن العديد من المباريات في الموسم الماضي للإصابة، وبدأ الموسم بالفعل مصابا وهو ما يدعو العديد من المراهنين لاستبعاده من سباق الهداف، إلا أن كونه “فان بيرسي” يدعونا لتسميته مرشحا محتملا للتتويج بلقب هداف الدوري هذا الموسم. فان بيرسي في الموسم الماضي اكتفى بتسجيل 12 هدفا في 21 مباراة خاضها مع مانشستر يونايتد في الدوري.























