الخضروات تباع على أرصفة بلد والأوضاع المعيشية طبيعية
25 ألف دينار سعر الغاز وعودة إستخدام الحطب في تكريت
بغداد – الزمان
تكريت – مازن عبد الحميد
وصل سعر اسطوانة غاز الطبخ في مدينة تكريت الى 25 الف دينار ووصل سعر الكيلو غرام من محصول الطماطة الى 4 الاف دينار وسط عودة الاسر لاستخدام الحطب لاغراض الطبخ بعد شح الوقود بشكل عام فيما انقطعت شبكة الانترنت بالمدينة لكن الاوضاع في قضاء بلد بدت مختلفة تماما عن اوضاع المحافظة إذ ما تزال المحاصيل والخضروات تباع على ارصفة الشوارع وسط اوضاع حياتية طبيعية.
وقال الاعلامي ذو الفقار البلداوي لـ(الزمان) امس ان (الوضع الامني متدهور في المحافظة وادى الى تدهور الوضع المعيشي وانعدام الماء والكهرباء والوقود واغلاق الاعمال التجارية مما اضطر العوائل الى النزوح من القرى الى مركز سامراء وقضاء الاسحاقي ايضا اما باقي المدن فقد أجبرت العوائل فيها على البقاء بسبب انقطاع الطريق الرئيس المؤدي الى بغداد اما مدينة تكريت فقد نزح اكثر من 75 بالمئة من سكانها بعد تهجيرهم من المسلحين وقد غادروا الى كركوك والسليمانية واربيل). واضاف ان (حركة العجلات والمارة انعدمت في المناطق الساخنة وشمل ذلك القوات الامنية حيث يتم تنقلهم مع غطاء جوي اما الطريق الذي يربط محطة بلد بتكريت ويشهد تنقلاً قليلاً تخوفا من الوضع الامني وقد انعدمت الحركة في الطريق الرئيس الى بغداد والموصل لسيطرة المسلحين عليه). وذكر ان (تفجير محطتي الكهرباء والوقود في بيجي والمحطة التي تقع بين بلد وسامراء زاد الوضع سوءاً وادى الى ارتفاع سعر الوقود حتى وصل سعر اللتر الواحد من البنزين الى 11 الف دينار والتوزيع الحكومي مرة واحدة وبكميات محدودة لكل شخص).
مشيرا الى ان (سعر اسطوانة غاز الطبخ 25 الف دينار مع عدم توفرها لذا لجأ اغلب الاهالي الى استخدام الحطب). واوضح ان المحال التجارية في مدن تكريت والزوية والمسحب مغلقة وتخلو من المواد الغذائية اما في قضاء بلد فقد قام اصحاب محال الجملة بالبيع باسعار المفرد مع اشتراط اعطاء مادتين لكل شخص اما الدجيل وسامراء فقد ارتفعت الاسعار هناك بشكل كبير). واضاف ان (سعر الكيلو غرام الواحد من محصول الطماطة يباع باربعة آلاف دينار اما مادة البطاطا فهي غير متوفرة نهائيا وقد وصل سعر كيلو لحم الغنم الى 17 الف دينار ولحم العجل الى 16 الف دينار حيث لم يتغير كثيرا). كما اكد البلداوي ان (الانترنت قطع بالكامل والوسيلة الوحيدة للاتصال هي شبكة الاتصالات النقالة). ولفت الى ان (المستشفيات مفتوحة بالكامل وتتوفر فيها المستلزمات كافة عدا غلق مستشفى بلد العام والاستشارية وقد نفدت مواد الاسعافات السريعة من مستشفى الضلوعية وبدأ الاهالي بشراء الادوية من الصيدليات والتبرع بها للمستشفى). من جانبه نفى اخصائي الباطنية في المستشفى الطبيب عامر العاملي الانباء التي أشارت الى غلق المستشفى وتدهور اوضاع السوق. وقال لـ(الزمان) امس ان (المستشفى يعمل بشكل طبيعي جدا وقد استقبل اول امس 39 جريحا جراء العمليات القتالية فضلا عن جثث الشهداء الذين يقاتلون فلول الارهاب وداعش) منوها الى ان (بعض الاطباء انسحبوا من العمل منهم اطباء تخدير لكن مساعدي التخدير يقومون بواجبهم على افضل حال). واضاف العاملي ان (شحة بالدم تم تجاوزها عبر توفير كميات لحالات الطوارئ اما بالنسبة لباقي الادوية والعلاجات فهي متوفرة). وعن وضع السوق العام اكد ان (الخضراوات معروضة للبيع على ارصفة الشوارع كما في السابق كون القضاء معروفاً بالزراعة وجميع الامور متوفرة حيث ما تزال المحال التجارية تفتح ابوابها اضافة الى الافران والمخابز والمطاعم والحياة تسير بشكل طبيعي). معربا عن استغرابه من الانباء التي اشارت الى فرض اصحاب المحال بيع مواد معينة). كما ذكر ان (القوات الامنية استعانت بجرافات لرفع التجاوزات الحاصلة قرب محطة بلد).
الى ذلك قرر مجلس الوزراء صرف عشرة مليارات دينار للنازحين من محافظات نينوى وصلاح الدين، كما وافق على فتح استيراد المواد الغذائية حصرا ومن دون اجازة استيراد والى اشعار اخر.























