يونس وألف وسفة للجماهير – فاطمة قباني

يونس وألف وسفة للجماهير – فاطمة قباني

 تذكرين لوناسية احنا ابطالج اسيا ” نتذكر دوما المحفل الاسيوي ودقيقة 71  من راسية الكابتن السفاح يونس محمود في مباراة اللقب كأس اسيا ونذكر كــــــيف كانت الجماهير تصرخ فرحا و بكاء في وقـــــــت واحد ناســــية التعصب الكروي والطوائـــــف والعرقيات مختلفة فجميعها اجتمعت على الروح الوطـــــــنية والفرحة العراقية في ظل مجزت  2007 التي كانت تحدث انذاك في الوطن العراق.

اليوم وانا اشاهد ماحدث في الملاعب العراقية انتابني حزن شديد لما يحدث من تهجم على اللاعبين اثناء المباراة ولاسيما اللاعبين الذين اعطوا الفرح والأمل لكل شخص فينا بسبب التعصب غير الواعي من قبل البعض من الجماهير ولكن متى اصبحت كرة القدم وسيلة تعصبية ؟

فاول مااخترعت هذه اللاعبة كان هدفها هي البسمة والتسلية للجماهير وكانت تسمى برياضة الفقراء

اي السعادة، اما الان مانراه اصبحت تعاسة فليس هناك انسجام بين الروح الرياضية وهذه اللعبة فاول ماتبدأ المباراة تبدأ الشتائم والاقاويل الضارة من كل مشجعين من فرق المضادة الاقاويل التي لاتليق بحظرة اللاعبين وتاريخ الكرة العراقية

فلما نشاهد الدوريات الاوربية والانكليزية والالمانية وغيرها ونشجعها بحماس كبير ولا ننظر الى ملاعب وجماهير وثقافتهم اثناء الملعب ؟!

هل تجرأ مشجع من جماهير بصفق (بعطاء كف لكرستــيانو رونالدو! او مشجع يتهجم بقتل ميسي)!

بلا شك حتى وان كان بينهما كراهية بين كل مشجع ريال او برشلونة لللاعبين في فريق المضاد فانه يبقى له وزنه واحترامه لدى جمهور باعتباره  لاعباً  مميزاً وعالمياً وخاض مباراة دولية وهم جميعهم يلعبون من اجل السعادة وروح رياضية

ماذا لو تعلمنا قليلا منهم فليس هو عيب اذ نحن لانعرف معنى الحقيقي لكرة القدم !

نتعلم ذلك الجزء الذي فقدناه اليوم هو احترام اللاعب والتجسد بمعنى الحقيقي للكرة المستديرة فهي اليوم اصبحت جزءاً ومقياساً لانعكاس ثقافة البلد عن طريق المشجعين اثناء ملاعب وكيفية تصرفاتهم وتقبلهم للخسارة بكل روح رياضية..