هذا الملف وهذه الاسباب – نصوص – رزاق ابراهيم حسن
من التقاليد السائدة في الصحافة الثقافية ان غالبية الصحف والمجلات لا تنشر غير مقالة او دراسة واحدة عن العمل الادبي الواحد، وذلك ما تتعامل به مع الادباء والشباب او الذين لم يحققوا شهرة او مكانة ادبية بارزة ولكننا في (الزمان) نشرنا العديد من المقالات والدراسات عن مجموعات شعرية وقصصية، وعن روايات ونصوص مسرحية، وعن دراسات نقدية، أخذين بالحسبان وجود اختلاف بين مقالة واخرى وان المقالات لم تنشر في مكان سواء كان ورقياً ام الكترونياُ، وان العمل المكتوب عنه يستحق ذلك،
ونشرت (الزمان) عدداً من المقالات والدراسات التي تتناول نتاجات اديب معين بالمواصفات ذاتها.
ومع الكاتب الروائي والقصصي مهدي علي ازبين وجدنا انفسنا امام صيغة اخرى للنشر، فقد ورد الينا عدد من المقالات والدراسات عن نتاجه دون تكليف، ومن نقاد سبق لهم الكتابة عن نتاجات ادباء آخرين، والحضور في المجالس والمنتديات الثقافية، وقد وجدنا لهذه الصيغة اسباباً مقنعة منها: ان من الضروري الاحتفاء بهذا القاص والروائي، وان نشر عدد من المقالات والدراسات عنه يشكل افضل احتفاء به وهو احتفاء يليق بثقافية (الزمان) التي احتفت بالكثير من الاسماء والنتاجات، كما ينسجـــــــم هذه الاحتفاء مع خصـــوصية الصحيفة ذاتها.
ثم ان نشر مجموعة من المقالات والدراسات في عدد معين من الجريدة يسهل عملية توفير المصادر والمراجع عنه في حالة الشروع بتناوله في دراسة نقدية جامــــعية وغير جامعية.
وفضلاً عن ذلك فان المقالات والدراسات المنشورة عن مهدي علي ازبين كتبها ادباء ونقاد معروفون، وهم جديرون بالاحترام، ويستحقون الاهتمام بما يكتبون من دراسات ومقالات نقدية.
و(الزمان) اذ تنشر هذه الدراسات والمقالات عن اديب شاب انما تكسر بذلك التقليد الذي توارثته الصحافة الثقافية عن مراحلها بالكتابة عن الادباء والكتاب الاحياء والمشهورين، وذلك بالكـــتابة عن قاص وروائي مازال يواصل الكتابة وتقديم المزيد من الاعمال الادبيــــة ولكل هذه الاسباب تقدم هذا الملـــــف عن مهدي علي ازبين آملين ان يكون محفزاً له وللادباء والكتاب الآخرين لما هو افضل واغنى، وسوف لن يكون الوحيد من نوعه، وانما يمكن تكراره لمن يحظى باهتمام موسع وجاد من نقاد وادباء آخرين او لمن يحقق ذلك بما ابدع من اعمال ادبـــــية رائعة ومتميزة.























