
نحن والعالم
موروث عربي
القانون مجموعة فقرات تنظم المجتمع وحياة الفرد الاجتماعية والاقتصادية ويكفل له المعيشة بتوفير العمل له من خلال توفير دعامات الاقتصاد من قبل خبراء في السياسة الداخلية وتنظيمها ودراسة حاجات المجتمع واكتشاف مواطن القوة والضعف فيه ومن ثم سن القوانين التي تكافح مواطن الضعف وذلك باسناد مواطن القوة فيه . كذلك من مهام القانون هو تكفله بحماية الفرد وضمان حريته الفكرية والسلوكية بافساح المجال له بتطوير مواهبه وذلك بأنشاء مؤسسات حكومية وتشجيع المنظمات الدولية بفتح مقرات توفر لها كفاءات تدريسية وتثقيفية للوصول بالانسان الى هدف الاستقرار النفسي والامني وشعوره باهتمام الدولة به من خلال سد الفراغات التي ترشح نتيجة لتغير الظروف العلمية ومواكبة العالم والدول المتقدمة والاتصال بها والاستعانة بخبراتهم . كذلك اقامة الدورات من خلال الايفادات للمواهب العلمية بكافة اتجاهاتها .
ان اهم عامل يساعد على بناء مجتمع صحي هو الاقتصاد الذي يعتبر اساسا بناء الانسان من خلال ضمان حقوق الفرد المادية والمعيشية والصحية من خلال خطط تعتمدها الدولة كأن تكون خططاً خمسية وعشرية ترسم من خلالها اهدافها مستندة بذلك الى حاجات الفرد والمجتمع والتغيرات التي تحدث فيه مثل انشاء الطرق وبناء الجسور وابناء الحدائق الترفيهية والى اخره من مقومات المجتمع لان البيئة لها دور كبير بالتاثير السلبي او الايجابي على عطاء الفرد .
وهذا ما ذهب اليه ماسلو من خلال دراسته لحاجات الفرد بما يسمى هرم ماسلو حيث يقول (تدرج الحاجات أو تدرج ماسلو للحاجات أو هرم ماسلو (بالإنكليزية:
Maslow’s hierarchy of needs
هي نظرية نفسية قدّمها العالم أبراهام ماسلو في ورقته البحثيّة “نظريّة الدافع البشري” عام 1943 في مجلّة Psychological Review العلمية. ثُمّ وسّع ماسلو فِكرَته لتشمل مُلاحظاته حول الفضول البشري الفطري. تَتبع نظريَته فرعَ علم النفس التنموي الذي يدرس تطوّر ونمو الإنسان خلال المراحل المختلفة من حياتِه. وتناقش هذه النظرية ترتيب حاجات الإنسان ووصف الدوافع التي تُحرّكه؛ وتتلخص هذه الاحتياجات في: الاحتياجات الفسيولوجية وحاجات الأمان والاحتياجات الاجتماعية والحاجة للتقدير والحاجة لتحقيق الذات. وتدرج ماسلو في حاجات الى مايلي حسب نظريته .
هرم الاحتياج لدى الإنسان تتدرج الحاجات حسب أهميتها في شكل هرمي ويتكون هذا الهرم من:
الاحتياجات الفسيولوجية.ا حتياجات الأمان الاحتياجات الاجتماعية الحاجة للتقدير الحاجة لتحقيق الذات . ثم الاحتياجات الفسيولوجية وهي الاحتياجات اللازمة للحفاظ على الفرد وهي: الحاجة إلى التنفس الحاجة إلى الـطعام، الحاجة إلى الماء الحاجة إلى ضبط التوازن الحاجة إلى الجنس الحاجة إلى الإخراج الحاجة إلى النوم
والفرد الذي يعاني لفترات من عدم إشباع الحاجات الفسيولوجية قد يرغب في المستقبل عندما يصبح قادراً أن يشبع هذه الحاجات في أن يشبعها بشكل مفرط فمثلاً قد نجد أن الفقير عندما يصبح غنياً تتجه معظم نفقاته إلى الأكل والشرب والزواج. ثم حاجات الأمان .ووفق هرم ماسلو فإنه بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية تظهر الحاجة إلى الأمان وهي تشمل: السلامة الجسدية من العنف والاعتداء الأمن الوظيفي أمن الإيرادات والموارد الأمن المعنوي والنفسي الأمن الأسري الأمن الصحي أمن الممتلكات الشخصية ضد الجريمة.
اشباع حاجة
الاحتياجات الاجتماعية فبعد إشباع الحاجات الفسيولوجية والأمان تظهر الطبقة الثالثة وهي الاحتياجات الاجتماعية وتشمل: العلاقات العاطفية العلافات الأسرية اكتساب الأصدقاء
والبشر عموماً يشعرون بالحاجة إلى الانتماء والقبول سواء إلى مجموعة اجتماعية كبيرة (كالنوادي والجماعات الدينية والمنظمات المهنية والفرق الرياضية) أو الصلات الاجتماعية الصغيرة (كالأسرة والشركاء الحميمين والمعلمين والزملاء المقربين) والحاجة إلى الحب (الجنسي وغير الجنسي) من الآخرين وفي غياب هذه العناصر الكثير من الناس يصبحون عرضة للقلق والعزلة الاجتماعية والاكتئاب.
ثقة وقوة
الحاجة للتقدير :هنا يتم التركيز على حاجات الفرد في تحقيق المكانة الاجتماعية المرموقة والشعور باحترام الآخرين له والإحساس بالثقة والقوة.
الحاجة لتحقيق الذات : وفيها يحاول الفرد تحقيق ذاته من خلال تعظيم استخدام قدراته ومهاراته الحالية والمحتملة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجاز. وهذا ما يحدث وجدث في دول العالم حتى التي اسستقلت قبل عقدين او اكثر ومثال على ذلك دولة اذر بيجان التي ذهب اليها صديقي ( ثامر عبد جودة) الحاصل على شهادة باللغة الفرنسية من كلية الاداب ويجيد اللغة الانكليزية وله باع في اللغة العربية ويعتبر اديبا لكن لم تسعفه ظروف البلد المتشظي المتشبث بالاعراف والتقاليد التي تركتها الشعوب المتقدمة واتجهت بالتعامل مع الانسان كبيئة يبجب المحافظة عليها والنهوض بها وتوفير سبل العيش الرغيد لها .؟! وقد كتب صديقي الذي ذهب للعلاج والاستجمام بسبب التردي في الواقع الصحي في البلد وعدم وجود الامكانيات الطبية والتكنلوجية وتردي البئة النفسية فيه . كتب مقارنة بين اذربيجان والعراق باسلوب تهكمي ولوعة وحزن وخيبة امل لما رأه ولمسه في دولة اذربيجان وما هو الحال عليه في العراق الذي يمتلك ثاني اكبردولة من احتياطي النفط في العالم . هذه مقدمة بسيطة فلنستمع ونقرأ ما كتبه الحاج ثامر عبد جودة .
قال لي الرنين يصور تمزقا بالغضروف المفصلي وهذا مايجعلك تسير بشكل طبيعي ولكن ماان تحاول الصعود ستشعر بالالم تماما كامتك العربية فانت خير مصداق لمرضها الذي تعاني منه منذ اعلان اجزائها دول..سالته ولكني شخصت علتي فما علة تاخر امتي عن الصعود الى مصاف الدول الكبرى؟
العرب غلبوا علومهم الشرعية والفقهية على بقية العلوم المعرفيه والبحثية فلا يكفي ان تشتري التكنولوجيا دون ان تكون لك المكنة على انتاج المعرفة…هذا عين ماقاله المجددون ك جمال الدين الافغاني ومحمد عبدة ولكن بصيغ اخرى ولكننا مع قيام دولنا عدنا الى موروثنا الذي اصبحت بينه وبين العصر الحديث هوة عميقة سحيقة…
قفز الى ذهني وهو يحدثني تلك المداوالات والشجارات التي كانت تحتدم في نفسي :ايتها الجماجم الكبيرة انتم توليتم قييادة المجتمع دينيا منذ الف سنة و انتم تنزلون رسائل عملية !! هل انتجتم دينا جديدا؟ هل بلغتم مااراده الرسول ص والائمة من بعده؟ هل تخلصتم بعد مايقرب من الف عام من الاولى والارجح والاقرب الى الظن والاحتياط الاستحبابي واللزومي واخرى تعلمونها لانعلمها ماعدنا نراها مثل هذا( مايعين عليه الكشف والشهود!!!!!)…فعلا لماذا لم نعد نراها؟. انتبهت الى محدثي وانا لا اريد ان اضيف عيبا الى عيوب رصانة مدعياتي:ولكن كيف تريدني ان افصل بيني وبين تاريخي انه سجل حياتي هل بوسعك ان تفصل بين مراحل حياتك ؟
عبد الحسين الشيخ علي – بغداد























