مسؤول إسرائيلي:العملية البرية في جنوب لبنان ستكون قصيرة

نيويورك -الزمان
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة “طالما أن حزب الله يختار مسار الحرب، فلا خيار أمام إسرائيل، ولدى إسرائيل كل حق في إزالة هذا التهديد وإعادة مواطنينا إلى ديارهم بأمان»، مضيفا بأن العمليات ضد الحزب «ستتواصل إلى أن نحقق أهدافنا».
وحذر نتانياهو إيران من أن بلاده ستقصفها إذا تعرّضت للقصف أولا وقال إن بإمكان بلاده الوصول إلى أي جزء من أراضي الجمهورية الإسلامية. وفي خطابه الذي قاطعه عدد من الدبلوماسيين، «لدي رسالة لطغاة طهران. إذا قصفتمونا، فسنقصفكم».
وأضاف «ليس هناك أي مكان في إيران لا يمكن لذراع إسرائيل الطويلة الوصول إليه. ينطبق الأمر ذاته على الشرق الأوسط برمته».
منذ يوم الاثنين، خلفت الضربات الإسرائيلية الكثيفة الواسعة النطاق التي تهدف إلى إضعاف الحزب الذي تدعمه إيران وحليف حركة حماس الفلسطينية، أكثر من 700 قتيل في لبنان، بحسب السلطات، وبينهم عدد كبير من المدنيين.
وحذرت الأمم المتحدة الجمعة من أن لبنان يمر بفترة هي الأكثر دموية منذ «جيل كامل».
وفي مواجهة التصعيد العسكري الذي يهدد بجر الشرق الأوسط إلى الحرب، وجهت الولايات المتحدة وفرنسا، وانضمت إليهما العديد من الدول الغربية والعربية، نداء لوقف إطلاق النار مدة 21 يوما، وهو ما رفضته إسرائيل يوم الخميس متوعدة بواصلة الحرب على حزب الله «حتى النصر». وأكد مسؤول أمني إسرائيلي الجمعة أن العملية البرية التي يُحتمل شنها في لبنان ستكون «قصيرة». وقال المسؤول الأمني للصحافيين طالبا عدم كشف اسمه»سنحاول تنفيذها بأقصر وقت ممكن» مضيفا «أعتقد أننا نعد لذلك كل يوم، ومن المؤكد أن هذه الوسيلة في متناولنا».
وطلب رئيس أركان الجيش الجنرال هيرتسي هاليفي من الجنود الأربعاء الاستعداد لاحتمال التوغل برا. أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ الجمعة «عشرات الضربات» ضد حزب الله الذي تستهدف صواريخه شمال إسرائيل بشكل شبه يومي منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على إسرائيل وأعقبته حرب مدمرة في غزة.
























