
السلطة الرابعة ليست الرائعة – علاء ال عواد العزاوي
ان مصطلح السلطة السلطة الرابعة اطلق على الصحافة الوطنية.في اللغة العربية، إذ يكثر ربطه بالسلطات الحكومية الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، باعتبار أن الصحافة -أو وسائل الإعلام عمومًا- هي سلطة رابعة نظير ما لها من تأثير؛ إلا أن السلطة المعنية في المصطلح، تبعًا لمن أطلقه أول مرة، هي (القوة التي تؤثر في الشعب وتعادل، أو تفوق، قوة الحكومة) .
ولذلك برزت الصحافة الأمريكية والأوربية الوطنية كقوة تأثير كبرى فاقت قوة الحكومات الغربية في التأثير لدى الجمهور.
واما بالنسبة للصحافة العربية تأتي الصحف والجرائد المصرية واللبنانية وبعض الصحف الخليجية وجريدة (الزمان )العراقية بطبعتها الدولية عند تأسيسها في تسعينات القرن الماضي.. كانت هذه الصحف والجرائد والمجلات هي المتصدرة للمشهد الصحفي العربي حين ذاك
وكانت قوة تأثيرها أقوى من الحكومات حينذاك.
واما في العراق فلقد حدث الانفتاح الاعلامي الكبير بعد العام 2003 حيث الكل اصبح يصدر الصحف والمجلات بدون تخطيط فمن اصدار المئات من الصحف والمجلات الى اعداد معدودة على عدد الأصابع بقت على اصدارتها ، ومن ضمنها جريدة (الزمان) المفتوحة الاراء للجميع وفيها فضاء الحرية الصحفية مفتوح ضمن حدود العمل الصحفي..
نحن نريد السلطة الرابعة كسلطة رابعة تنقل المر قبل الحلو وليس كسلطة رائعة تنال رضا من يرضى وتصالح من يزعل..ومجموعة المسلة الصحفية المبدعة التي لاتترك نقل الحقيقة الحقة ابدا.
هذا هو الواجب الحقيقي للصحفي والاعلامي. ولااستثني الإعلام المرئي من قنوات فضائية وقنوات مواقع التواصل الاجتماعي التي (تزوق ) المر كأنه (حلو).
وبهذه المناسبة احي اساتذتي من الرعيل الأول وزملائي اصحاب الراية والقلم الذي لايكسر ولن يكسر قلم للحق ناطقا.
























