ناشط من حمص المجزرة التي أرتكبها النظام مرتبطة بخسارته معسكر وادي الضيف


ناشط من حمص المجزرة التي أرتكبها النظام مرتبطة بخسارته معسكر وادي الضيف
روما ــ الزمان
رأى ناشط إعلامي ميداني من حمص السورية أن المجزرة التي ارتكبها النظام في المدينة مرتبطة بخسارته معسكرات هامة وادي الضيف ، وحذّر من إمكانية تعرَّض نصف مليون مدني محاصر في الحي منذ سنة ونصف لمجازر إضافية. وحول طبيعة الغارات التي تعرض لها الحي المحاصر في حمص، قال الناشط الإعلامي الميداني خضير خشفة لوكالة آكي الإيطالية للأنباء رغم تحذيرنا من نيّة النظام ارتكاب مجازر بحق أهالي حي الوعر المحاصر في حمص منذ أكثر من سنة ونصف، لم يسمعنا أو يرانا أحد، ولم نشهد أي رد فعل جدّي لإنقاذ المدنيين . واضاف جاءت طائرات النظام لتقصف الحي بشكل مباشر مستهدفة الأبنية السكنية التي يقطنها المدنيين بأكثر من 15 غارة جوية، وتناوب القصف طيران حربي بصواريخ موجهة وطيران مروحي بإلقاء البراميل لتكون النتيجة مجزرة بحق الأهالي العزل، وأخرجنا 31 قتيلاً من المدنيين من تحت الأنقاض من بينهم أطفال وشيخ ونساء . وذكر أنه بعد كل غارة جوية تُقصف المنطقة فوراً بالهاون والاسطوانات المتفجرة لمنع فرق الإنقاذ من الاقتراب إلى مكان الغارة لإسعاف الجرحى وإخراج الجثث، واستمر القصف إلى ساعات الليل المتأخر، وما تزال عمليات القنص والقصف مستمرة، وهناك عدد كبير من الجرحى بحالات خطرة ، وفق وصفه. وعن أسباب التصعيد العسكري على المدينة، قال كانت هناك محاولات ومفاوضات جارية لإنهاء الحصار وحل مشكلة حي الوعر وفتح الطرق للمدنيين، وكلما بدأت مفاوضات من هذا النوع كانت تنتهي بالفشل، ونذكر أن من بين القتلى الشيخ أمين هريسة وهو أحد أعضاء لجنة التفاوض الممثلة للحي . وأضاف التصعيد في حي الوعر المحاصر له أكثر من سبب، ففضلاً عن رغبة النظام بالضغط على الثوار عبر استخدام النظام المدنيين كنقطة ضعف للثوار، هناك سبب آخر وهو محاولة النظام إرضاء مواليه بعد الخسارة التي مُني بها في معسكر وادي الضيف والتي لم يُعلِن فيها عن العدد الحقيقي لقتلى النظام لكي لا يفاجئ مواليه، فارتكب عدة مجازر في يوم واحد بعدد من المناطق السورية وكانت منهم مجزرة حي الوعر ، حسب قوله. وحول ردود أفعال المقاتلين المحاصرين في المدينة مع المدنيين، قال لم يستطيعوا سوى قصف مناطق محددة يتواجد فيها ميليشيات و شبيحة النظام بثلاث قذائف صاروخية، ولا نعلم ما كانت النتيجة، لأن النظام يخفي دائماً المعلومات الحقيقية عن عدد قتلاه وخسائره . وأضاف نعود ونُذكّر بأن حي الوعر فيه ما يقارب نصف مليون مدني محاصر، ونتخوف بشكل يومي من أن تُرتكب مجازر بحقهم، ونناشد كناشطين أي جهة للتدخل للضغط على النظام من أجل إنهاء الحصار الذي فرضه على المدنين، هذا إن كانت هناك جهة تهتم لصوتنا أو لمعاناة المحاصرين وتوقف مجازر قد تحصل بأي لحظة بحقهم ، وفق تعبيره
AZP02