
مواكب طائرة للتحالف الحاكم من النجف إلى السيدة زينب
ممثل السيستاني لا تصغوا إلى خطابات من خارج الحدود
بغداد ــ كريم عبدزاير
النجف ــ الزمان
وصل المئات من اعضاء حزب الدعوة الذي يترأسه نوري المالكي والمجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم وانصار التيار الصدري الذي يترأسه مقتدى الصدر فجر امس على متن اربع طائرات مدنية قادمين من النجف إلى العاصمة السورية دمشق. وقالت مصادر في النجف ان الهدف هو زيارة مرقد السيدة زينب في ذكرى وفاتها الذي صادف الأحد. وتعد منطقة المرقد منطقة عمليات عسكرية في القتال الدائر بين الجيش الحر وقوات الرئيس بشار الاسد. وحسب مصدر سياسي فإن هذه المواكب التي عرفت بالمواكب الطائرة جزء من التعبئة السياسية لتبرير تدخل ملشيات الأحزاب العراقية والايرانية في القتال في سوريا.
وكانت ملشيا قد اعلنت في وقت سابق عن مقتل العديد من عناصرها دفاعا عن مرقد السيدة زينب وشيعتهم في بغداد والكاظمية والبصرة والعمارة. وأعلن مصدر من مطار النجف طالب عدم ذكر اسمه عن وصول ما وصفه ب مواكب النجف إلى ضريح السيدة زينب لإحياء ذكرى وفاتها. وقال المصدر ان المواكب استقلت أربعة طائرات ومعظمهم من الشباب الذين ينتمون الى حزب الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري، و أفاد المصدر ان المواكب تحمل لافتات الدفاع عن المرقد. ولم يستطع المصدر تأكيد نقل أسلحة بصحبة الشباب. ولم يحدد المصدر المطار الذي هبطت فيه هذه الطائرات بعد اغلاق مطار دمشق الدولي حيث يسيطر الجيش الحر على الطريق الممتد بين المطار والعاصمة. من جانبها قالت مصادر مطلعة في النجف لــ الزمان انها تخشى ان يكون الهدف هو ارسال ملشيات للقتال في سوريا تحت ذريعة استخدام هذه المناسبة الدينية الى جانب مقاتلي حزب الله تحت قيادة فيلق القدس الايراني. وكانت مصادر قد قالت ان الملشيات العراقية تقاتل في حلب و30 مقاتلا لها قتلوا خلال الاشتباكات مع الجيش الحر في حلب. وتلتزم السلطات العراقية الصمت حول مشاركة الملشيات في القتال الدائر في سوريا.لكن مصادر تقول ان اعداداً من هذه الملشيات يجري تمريره من معبر المنذرية الحدودي مع سوريا برعاية الحكومة. وترفض الحكومة هذه الاتهامات وتقول انها تتخذ موقفا محايدا من الجانبين المتصارعين في سوريا. وردا على اتهامات امريكية بتسهيل جسر جوي من طهران الى دمشق عبر مطار بغداد فان السلطات العراقية تقول انها اجبرت طائرات ايرانية على الهبوط في مطار بغداد وتفتيشها لكنها لم تعثر في حمولتها على اسلحة او مواد عسكرية. فيما انتقد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ احمد الصافي اداء بعض المسؤوليين المعنيين بالشأن الأمني. وطلب من العراقيين رفض السماع للأصوات من خلف الحدود مؤكدا ان البلد يحتاج الى وقفة من أبنائه لانتشاله من الازمة الخطيرة التي يمر بها.
من جانبه حذر العراق دولة قطر من التدخل في شؤونه الداخلية والتوقف عن تمويل العمليات الإرهابية التي تشهدها المدن العراقية بشكل مكثف، مطالباً إياها باحترام سيادته، عبر رسالة حملها اليوم وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي.
وقال محمد العكيلي عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي لوكالة انباء نوفوستي ، إن وزير الدفاع وكالة الدليمي، حمل رسالة الحكومة العراقية إلى المسؤولين القطريين وفحواها انه على قطر أن يحترم المصالح المشتركة ما بينها وبين العراق كون الدولتين عربيتين إسلاميتين، وأن تكف عن تمويل العمليات الإرهابية في المدن العراقية .
وأضاف العكيلي أن المعلومات المتوفرة لدى الحكومة العراقية تشير إلى أن أغلب العمليات الإرهابية التي تنفذ في العراق تمولها قطري.
وتابع ان بعض الساسة العراقيين وبعض الكتل لديها إرتباطات وثيقة بالمخابرات القطرية والمسؤولين القطريين، وبالتالي فإن رسالة العراق، تؤكد احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شأنه الداخلي وتحترم مكانته والعملية الديمقراطية فيه.
الجدير بالذكر أن الدليمي اجتمع في قطر مع نائب الأمير ورئيس أركان القوات المسلحة.
ونقلت الخبر وكالة الأنباء القطرية الرسمية حول استقبال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب في مكتبه بالديوان الأميري، الدليمي وزير الدفاع العراقي بالوكالة والوفد المرافق بمناسبة زيارته للبلاد.
ولفتت الوكالة إلى أن رئيس أركان القوات المسلحة القطرية اللواء الركن حمد بن علي العطية، اجتمع امس الى الدليمي مشيرةً إلى أن الاجتماع تناول جميع المجالات ولاسيما في الشؤون العسكرية، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة.
فيما نجا محافظ ديالى عمر الحميري من تفجير استهدف موكبه بقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة.
وقال مصدر أمني محلي ان الحميري نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة أعقبها هجوم مسلح استهدف موكبه في قضاء المقدادية التابع للمحافظة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد حمايته بجروح،فضلا عن إلحاق أضرار مادية بإحدى سيارات الموكب.
من جهة أخرى أصيب ثلاثة شرطيين عراقيين في هجومين بغرب الموصل.
على صعيد آخر أقيمت امس صلاة جمعة موحدة لأبناء الطائفتين في بغداد تحت رعاية حكومية واستجابة لطلب رئيس الوزراء نوري المالكي. وكانت القوات الحكومية تمنع المصلين من الوصول الى اغلب مساجد بغداد خلال الجمع الماضية وتقطع الطرقات متذرعة بالتصعيد الطائفي.
من جانبه دعا خطيب الجمعة الموحدة في الموصل المعارضين لحكومة نوري المالكي، إلى التمسّك بنظام حكم الأقاليم الفيدرالية.
في وقت اندلعت اشتباكات امس، في ساحة اعتصام الفلوجة بين مؤيدين ومعارضين لإقامة حكم ذاتي في المحافظة، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص بجراح
من جانبه طالب إمام وخطيب الجمعة الموحدة امس في كركوك شمالي العراق، البرلمان بإجراء حوار هادف وبناء يضمن حقوق الشعب ويرفع عنه الغمة .
وقال خطيب سامراء الشيخ حسين غازي في صلاة الجمعة والتي حملت اسم خيار من في الميدان خيارنا أن هناك أكثر من قنبلة موقوتة في العراق. وان سفينة المجتمع العراقي تتعرض للغرق ونحن نركبها وعلينا ان لا ندع السفهاء لخرقها.
وأضاف إذا الكتل تقول البلد على جرف انهيار فمن المسؤول عنه لماذا يصفون الداء ولا يصفون الدواء نعم هم لا يضعون الحل ويقرون بالخطأ .
وتابع خطيب الجمعة ان تربية الأبناء على الخصومات وإعتبارها بطولات من دون ضوابط شرعية يورث الأحقاد وأي تلك البطولات التي تزهق الأرواح بكلمات غير مسؤولة من أجل دراهم وأفكار مسمومة .
وقال إن سفينة المجتمع العراقي تتعرض للغرق واننا جميعا نركب السفينة وإذا غرقت سنغرق جميعا لذلك علينا أن لا ندع السفهاء يخرقونها .
ومنذ قرابة 5 أشهر تقام صلوات موحدة في صلاح الدين، ديالى، الانبار، نينوى، بغداد، وكركوك وذلك للتضامن مع المحتجين والمعتصمين في تلك المدن ضد سياسية رئيس الحكومة نوري المالكي ومطالبتهم بتعديل بعض القوانين..
AZP01























