
ضربات ضد الفصائل في الموصل
بغداد- أربيل – الموصل -الزمان
حذّرت الولايات المتحدة الجمعة من مخاطر استهداف فصائل موالية لإيران لفنادق يرتادها أجانب في إقليم كردستان العراق، مجددة دعوتها لرعاياها للمغادرة.
وجاء في تنبيه أمني صادر عن سفارة واشنطن في بغداد «قد تسعى الميليشيات الإرهابية المتحالفة مع إيران إلى استهداف الفنادق التي يرتادها الأجانب في إقليم كردستان العراق. نحث المواطنين الأميركيين بشدة على المغادرة حالما يتمكنوا من القيام بذلك بأمان، وإعادة النظر في خيارات الإقامة في حال اختيارهم عدم المغادرة». قامت مسيرات وربما مروحية يرجح انها أمريكية باستهداف مقار الحشد الشعبي في الموصل شمال العراق والتي يشك انها توجه ضربات للمصالح الامريكية في كردستان العراق، وكذلك شملت الضربات الامريكية مليشيات متمركزة قرب معسكر التاجي في شمال بغداد سقطت أربع مسيّرات قتالية متفجرة الجمعة في البصرة بجنوب العراق على المطار وحقلَين نفطيَين، على ما قال مسؤول أمني عراقي. وأوضح المسؤول أن «مسيّرة سقطت على مبنى الشحن الجوي في مطار البصرة الدولي» فيما «سقطت مسيرتان على شركة أميركية في مجمع البرجسية النفطي»، و»مسيّرة رابعة في حقل الرميلة» الذي تديره شركة «بي بي» البريطانية، بدون «وقوع ضحايا ومع تسجيل أضرار مادية فقط». وأكّدت بغداد وأربيل اللتان تتعرضان لهجمات من وكيل إيران الممول المليشيات الشيعية، الجمعة على أن الأراضي العراقية لن تكون «منطلقا لمهاجمة دول الجوار»، وذلك وسط تقارير عن عزم مقاتلين أكراد معارضين العبور إلى إيران. وشدّد رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني ورئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني في اتصال على «رفض الاعتداءات التي تطال عددا من المدن العراقية بما فيها إقليم كردستان العراق، وكذلك عدم السماح لأن تكون الأراضي العراقية منطلقا لمهاجمة دول الجوار»، بحسب بيانَين للجهتَين. تعرّضت الجمعة مقارّ تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية في شمال العراق للقصف، فيما هددت إيران باستهداف «جميع مرافق» كردستان العراق إذا دخل مقاتلون منه أراضيها.
وسمع صحافيون في إقليم كردستان بشمال العراق الجمعة دوي انفجارات قرب مطار أربيل الدولي الذي يستضيف قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأفادوا كذلك عن تصاعد دخان رمادي قرب المطار.
ومنذ اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوع، انزلق كردستان العراق المتمتّع بحكم ذاتي، إلى الحرب إذ يتعرض لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خصوصا على أهداف أميركية فيه.
وأعلنت السلطات في إقليم كردستان العراق الجمعة توقّف الإنتاج في حقل نفطي تديره شركة أميركية، جرّاء «هجوم إرهابي» افاد مصدر أمني وكالة فرانس برس بأنه نُفّذ الخميس بواسطة «مسيّرتَين».
وقالت وزارة الثروات الطبيعية في بيان «في ليلة أمس، نفذت مجموعة خارجة عن القانون في العراق هجوما إرهابيا استهدف حقل النفط التابع لشركة HKN في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك»، ما أسفر «عن إلحاق أضرار بالحقل (…) وتوقف الإنتاج فيه».
وأوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن «طائرتَين مسيرتَين استهدفتا» الحقل مساء الخميس، بدون تسجيل إصابات.
ومنذ اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوع، انزلق كردستان العراق المتمتّع بحكم ذاتي، إلى الحرب إذ يتعرض لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خصوصا على أهداف أميركية فيه.
وكان العراق الذي ساده في الآونة الأخيرة قدر من الاستقرار بعدما كان لمدة طويلة ساحة صراع بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن أنه لا يريد الانجرار إلى الحرب، لكنه لم يبق في منأى منها.
وأعلنت فصائل عدة موالية لإيران تشكّل تحالف «المقاومة الإسلامية في العراق» ومنها كتائب حزب الله، أنها لن تبقى على الحياد، وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة قواعد أميركية في المناطق بطائرات مسيّرة.
وفي الأيام الأخيرة، اعترضت الدفاعات الجوية في أربيل عاصمة الإقليم، مسيّرات في أجواء المدينة التي تستضيف قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى قنصلية أميركية ضخمة.
وكان مصدر في شركة نفط في كردستان العراق صرّح لوكالة فرانس برس الثلاثاء بأن غالبية شركات النفط الأجنبية أوقفت الإنتاج موقتا كإجراء احترازي.
والعراق الذي يوفر النفط نحو 90 في المئة من إيراداته، هو ثاني أكبر الدول المصدّرة للخام في منظمة أوبك، مع ما معدّله 3،5 ملايين برميل يوميا.
























