منتسب أمني ينتحر بسلاحه الشخصي.. وانتحار العسكريين ظاهرة بارزة بالعراق

بغداد – الزمان

كشف مصدر امني عراقي، الاحد عن نجاة مفوض من حالة انتحار بسلاحه الشخصي في بغداد، كما أفاد بأن شخصاً كان عسكريا سابقا أطلق النار على شقيقه وأصابه بصدره في منطقة الأعظمية شمالي بغداد.

واشار المصدر الى  تسجيل حالة انتحار مشتبه بها لمنتسب برتبة مفوض في وكالة الامن الاتحادي شرطة اتحادية، باسلوب اطلاق النار من سلاح نوع مسدس على رأسه.

واضاف ان “الحادثة وقعت ضمن منطقة الرئاسة ولغاية الان لم يفارق المفوض الحياة”.

و ظاهرة الانتحار بين أفراد الجيش والقوى الأمنية ظاهرة معقدة ومأساوية لوحظت في العراق بشكل بارز.

و غالبًا ما يواجه العسكريون وأفراد الأمن مواقف شديدة التوتر ، بما في ذلك القتال والتعرض للعنف والانتشار الممتد والانفصال عن الأسرة. وهذه الضغوطات ، جنبًا إلى جنب مع المتطلبات الصارمة لمهنتهم ، يمكن أن تسهم في مشاكل الصحة العقلية وزيادة خطر الانتحار.

وغالبًا ما يكون لدى العسكريين وأفراد الأمن إمكانية الوصول إلى الأسلحة النارية وغيرها من الوسائل المميتة ، والتي يمكن أن تزيد من خطورة محاولات الانتحار المميتة.

وحتى عندما يترك الأفراد العسكريون الخدمة ، فقد يواجهون صعوبات في إعادة الاندماج في الحياة المدنية. ويمكن أن يمثل الانتقال من بيئة عسكرية منظمة إلى مجتمع مدني تحديًا وقد يساهم في الشعور بالعزلة والاكتئاب واليأس.