
مليشيات لمسيحيي القامشلي ومحافظ حمص لـ الزمان يحق للمدنيين السفر إلى الخارج
الإستخبارات الأمريكية ترجح قدرة سوريا على إنتاج أسلحة بيولوجية
لندن ــ موسكو الزمان
واشنطن مرسي أبو طوق
أكد طلال البرازي محافظ حمص انه يحق للمديين الذين سيتم إخراجهم من حمص القديمة بإشراف الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي أن يختاروا مكان إقامتهم ، وحتى السفر ان رغبوا بذلك ، على صعيد اخر اعتبر مدير الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر أمس ان النظام السوري الذي يجري تفكيك اسلحته الكيميائية قادر على الارجح على القيام بانتاج محدود لاسلحة بيولوجية.
وقال كلابر في شهادة مكتوبة الى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ نعتقد ان عناصر من برنامج الاسلحة البيولوجية السورية تجاوزت مرحلة البحث والتطوير وان سوريا قادرة على الارجح على القيام بانتاج محدود لهذه الاسلحة. على صعيد آخر شكلت أحزاب آشورية مسيحية في منطقة الجزيرة السورية تشكيل مليشيات بعد اعلان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني برئاسة عبد الله أوجلان المسجون في سوريا الدولة الكردية في سورياوتشكيل حكومة لها.
وافادت مصادر مسيحية في القامشلي بأنه وعلى غرار تشكيل القوى والتيارات والقوميات السورية الأخرى ميليشيا خاصة بها، وفي إطار تحصين المجتمع الآشوري والمسيحي في منطقة الجزيرة السورية، باشرت هيئات مجتمعية آشورية مسيحية بتشكيل مجموعات شبابية مسلحة تحت اسم suotoro)، وهي تعني بالسريانية ـ الحماية، وتضم من مختلف الطوائف المسيحية في منطقة الجزيرة، مهمتها الأساسية الدفاع عن الأحياء والمناطق المسيحية في حال تعرضها لأي اعتداء . وتتبع هذه الملشيات المدعومة من الفرع السوري لحزب أوجلان هي لتجمع شباب سوريا الأم، التجمع المدني المسيحي، الحزب الآشوري الديمقراطي في مدينة القامشلي ووضعت وثيقة عمل مشترك تنطلق من ثوابت وطنية أجمعت عليها هذه الفصائل تتضمن الإيمان المطلق بوحدة سورية أرضاً وشعباً، ورفض كل أشكال التدخل الخارجي، والإيمان بضرورة التغيير السلمي الديمقراطي، ونبذ العنف والتطرف بكل أشكاله، ثم اعتماد الحوار أساساً لحل جميع القضايا . وجاء تشكيل هذه الملشيات وسط انشقاق بين الكنيسة في سوريا والعراق حيث تتبنى الكنيسة في سوريا تسليح المسيحيين فيما ترفض الكنيسة الاشورية في العراق هذا التوجه وترفض تدخل رجال الدين في العمل السياسي. من جانبه أعلن بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الزائر لروسيا أن المسيحيين السوريين لا يعتزمون مغادرة الوطن فيما يرفض البطريرك لويس ساكو الضغوط التي يتعرض لها من قساوسة ورجال دين ومراكز قوى في داخل العراق وخارجه بتزعم حزب للكلدانيين أو دعم مثل هذا الحزب الذي يدعو الى إقامة الدول الكلدانية في الصلوات والخطب الدينية. ودعا في رسالة تلقتها وكالة انباء الفاتيكان في وقت سابق الى فصل الكنيسة عن السياسة. وأكد ساكو في رسالته ان العمل السياسي من حق العلمانيين فقط ولا يمكن للكهنة ان يكونوا نشطاء أو اعضاء في تيارات أو أحزاب، لأن مهمتهم الكهنوتية هي خدمة الجميع من دون استثناء. من جانبها قالت مصادر مقربة من ساكو لـ الزمان ان الرسالة التي وجهها ساكو مدعومة من بابا الفاتيكان وبعلمه واطلع عليها قبل نشرها.
AZP01


















