ملتقى الثقافة الموسيقية يستذّكر ياس خضر

ملتقى الثقافة الموسيقية يستذّكر ياس خضر

بغداد – ياسين ياس

أقام ملتقى الثقافة الموسيقية في الاتحاد العام للادباء  والكتاب في العراق..حفل استذكار للعطاء الفني والابداعي للمطرب الراحل ياس خضر ،بجلسة قدمها الباحث الموسيقي ستار الناصر قائلا (نحن الآن في مدرسة جمالية اسمها ياس خضر كان عنوان الأداء والحكمة في اختيار الأغنية، وكان يعرف مايريده المتلقي) واضاف(بدأ مسيرته الفنية عندما التقى الملحن محمد جواد اموري واثمرت عن إنتاج اغنية الهدل ونجحت الأغنية بعدها غنى اغنية ابو زركة لكن الأغنية لم تشتهر، بعدها التقى الملحن كمال السيد وقدما اغنية المكير وظل خضر ينتقل من ملحن الى اخر،وتعاون مع الملحن نامق أديب ولحن له اغنية (تايبين) ولاقت الأغنية نجاحا كبيرا،بعدها قدم الراحل العديد من الألبومات الغنائية كان آخرها ليل الوداع عام 2010  ).

مؤكداً ( يعد المطرب ياس خضر ركيزة مهمة من ركائز الأغنية العراقية،له الكثير من الاغاني التي لحنها له ملحنون عراقيون وعرب وكان يحرص على الغناء الطربي الأمر الذي جعله يحظى بشهرة واسعة داخل وخارج العراق ).

وفي مداخلة للإعلامي قحطان جاسم ان (علاقتي مع ياس خضر تعود الى عام 1989 أجريت معه لقاءات عدة ،كانت لديه أمنية ان يذهب إلى العمرة،لكن المرض منعه عن ذلك حتى آخر حياته .كان طالب القرغولي يحبه كثيرا،وصوته هو الذي يفرض الأغنية عليه،  واغنية (البنفسج) كانت اغنية الموسم، وكان يحبه المطرب سلمان المنكوب،وحميد منصور، كان يلازمه طيلة فترة مرضه، كان فنان بسيط ،طيب القلب، وتبقى سبعينات القرن الماضي  العصر الذهبي للأغنية العراقية).

ووقال الباحث الموسيقي فلاح الخياط في مداخلة له (هناك الكثير من الملحنين قدمو له الألحان منهم رضا علي، دوريتك، من علمك، ياسين الراوي، مسافرين، يحي حمدي، مااعتب عليكم، صباح الخياط،اه ياليل، طالب القرغولي، مرينه بيكم حمد، وعزاز، نامق أديب، تايبين، واخرون. واشترك في المسلسل الريفي في السبعينات وضحة وحسن).

واكد المؤرشف سلام حسين ان(الاغنية الريفية ،المكير، شكلت نقطة مهمة في حياة ياس خضر،وتوالت بعدها الأغنيات ،مرينة بيكم حمد،ثم بدات المرحلة المهمة ، طالب القرغولي، البنفسج، هي النقلة المهمة في حياة الراحل ياس خضر،واستمر القرغولي مع حنجرة ياس خضر ،فارس المرحلة،نامق اديب،المقيم في الكويت،واغنية،تايبين،ولو تزعل).

وقال المخرج جمال محمد مستذكرا (كنت في الصف الثالث متوسط وكان لدينا شباك على الدربونة، جيرانة عدهم عرس جابوا الفنان ياس خضر غنى الهدل، سمعتها عجبتني، بعدها دخلت كلية الفنون الجميلة، واصبحت مخرجا، وأخرجت ثلاث أغنيات لياس خضر، منها، عزاز، من الاغاني الرصينة، وتايبين، جاء ياس خضرمن الكويت صورتها قرب جسر السنك، واغنية، جذاب، صورتها داخل اروقة الاذاعة، وقرب حديقة صغيرة، ذهبت إلى بيته أعطاني ساعة هدية ثمينة جدا).

مداخلة الملحن سرور ماجد قائلا (هناك فرق بين الملحنين في، الثمانينات، والسسبعينات، وانا وجعفر الخفاف قدمنا الحان جميلة،وياس خضر فنان كبير ومتميز، هناك تركيز على نوعية صوته واغنية (شكرا ياعمر عديت السبعين) واغنية (ياعين لاتكولين مسامحة)كانت لياس خضر،وذهبت للمطرب قاسم اسماعيل)

وشهدت الجلسة عزف إحدى اغاني ياس خضر على آلة الكمان قدمها الشاب عمار كاظم من فرقة علي خصاف الموسيقية، واغنية(رموني ) غناها المطرب ستار الذهبي بصحبة الفرقة الموسيقية المؤلفة من الذهبي عازف العود، ومرتضى كمال ،على الطبلة،وعلي الرامي عازف عود،وعمار كاظم على الكمان .