ملادينوف: الإحتياجات الإنسانية هائلة وعاجلة

الأمم المتحدة تقدّم المساعدات لنازحي سنجار ملادينوف: الإحتياجات الإنسانية هائلة وعاجلة بغداد – الزمان أبدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي استعدادها لتقديم استجابة شاملة لحالات الطوارئ وتقديم الخدمات والدعم اللازمين لنازحي محافظة نينوى، مؤكدة ضرورة منع تفشي أمراض الإسهال بسبب الاكتظاظ واستخدام المياه غير المأمونة. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف في بيان أمس إن (العوائل النازحة من مدينة الموصل الى قضاء سنجار تعيش ظروفاً مأساويةً للغاية ولها احتياجات إنسانية هائلة وعاجلة). واضاف ان (الأمم المتحدة تستعد لتقديم استجابة شاملة لحالات الطوارئ والتي ستؤمن تقديم الخدمات والدعم اللازمين بما في ذلك توفير مياه الشرب ونقل المياه وتوزيع السلع وإعادة تأهيل الآبار والتخزين). الى ذلك أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة مارزيو بابيلي، وجود نحو 35 ألف طفل بين النازحين وأن الحاجة الإنسانية الأكثر إلحاحا تتمثل في منع تفشي الحالات المتزايدة من أمراض الإسهال بسبب الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية واستخدام المياه غير المأمونة مع محدودية توفر المياه الصالحة للشرب). واضاف أن (الأطفال دون سن الخامسة من العمر هم الفئة الأكثر تعرضاً لتلك الأمراض). واوضح بابيلي أن (منظمتي الطفولة والصحة العالمية كانتا قد جهزتا عُدد طبية لحالات الطوارئ بيد أن المنطقة تعاني نقصاً حاداً في الملاكات والإمكانات الطبية). من جانب اخر أكدت الحكومة الأردنية أن المملكة في أمان ولا تواجه اي خطر رغم ما يحيط بها من أحداث في العراق وسوريا، وفيما اشارت إلى أنخفاض حركة التنقل والركاب مع العراق إلى النصف، كشفت عن ارتفاع طلب التأشيرات من قبل العراقيين إلى الضعف. وقال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في تصريح امس إن (بلاده تتمتع بالأمن رغم ما تشهده الحدود مع العراق ومع سوريا من أحداث مختلفة). واضاف النسور إن (المملكة لا تواجه أي أخطار تهدد أمنها رغم ما تشهده حدودها مع العراق وسوريا من أحداث) منددا بـ(الإرهاب أيا كان مصدره). وأضاف (لا خوف على الأردن من تداعيات الأحداث في المنطقة ولكن هذا لا يعني أن نجلس ونستريح، بل علينا حكومة وأجهزة أن نقوم بدورنا واستعداداتنا على أتم وجه). من جانبه استعرض وزير الداخلية الأردني حسين المجالي الأوضاع على الحدود الشمالية والشرقية وتداعياتها الداخلية، مؤكدًا (متابعة الحكومة وأجهزتها الأمنية للتطورات الجارية، واتخاذها جميع الاحتــياطات اللازمة لحماية الأردن). ووصف المجالي الوضع على الحدود العراقية الأردنية بـالآمن. وأضاف أن (حركة التنقل وحركة الركاب مستمرة رغم انخفاضها إلى النصف) فيما (ارتفع طلب التأشيرات من قبل العراقيين إلى نحو الضعف). وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة إن (ما يجري في العراق ليس بمعزل عما يجري في سوريا) مضيفا أن (الأردن موقفه ثابت تجاه الأزمة السورية وهو الدعوة إلى حل سياسي).