مكاتيب عراقية ـ لا حصار يُشبهُ حصارك يا عراق ـ علي السوداني


مكاتيب عراقية ـ لا حصار يُشبهُ حصارك يا عراق ـ علي السوداني
وهذا فرمان حكيم وهامّ ومفيدٌ لعملية تنظيف بعض وسخ الوجه الأمريكي القبيح ، اتخذه الرئيس أوباما بإعادة الصلات الدبلوماسية مع كوبا تمهيداً لتطبيع كل العلاقة ورفع الحصار والحظر الذي تسبب في الكثير من الويلات لشعب كوبا المسالم الجميل الذكي . حصار مجرم فقد كل مسوغاته خاصة بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة والحارّة مع السوفيت وورثتهم .
الجمهوريون القتلة الأوغاد الحرامية مصاصو دماء الفقراء ، ومنهم بوش وتشيني ورامسفيلد وتينت ورايس ، زعلوا على أوباما ووصفوا قراره بأنه مقامرة طائشة .
هذا هو الجزء القذر القبيح في وجه أمريكا التي سأواصل كرهها وقصفها بهاونات الكلام الثقيل حتى ساعة تتأنسن وتتنظف من شرورها وحثالتها .
بباب الأيام السود شبيهات رغيف خبز الفقراء والضحايا ، ولأنَّ الواقعة بالواقعة تُذكَر ، سيبقى الحصار الذي نفّذهُ ورعاه وسقاه وطوّلهُ ، ألوحوش والحرامية والكذابون والهمج الأمريكان ومن والاهم من الذيول وأبناء المصادفة ، الذين لا يدري حيمنهم ، جنس البيضة التي لقّحها وأيَّ منغلةٍ فرّخها ، ضد أهل العراق بلاد ما بين القهرين العظيمين ، هو الأكثر وحشية وبربرية ونذالةً وحراماً ، من بين كل الحصارات التي حدثت على طول وعرض القرن البائد ومطالع القرن القائم .
لقد منع أبناء مجاهيل الأب والأم ، كلَّ شيء عن العراقيين ، ولو أنّ الهواء والمطر لم يجرِ بإرادة السماء ورحمة الطبيعة ، لحرّموهُ وقالوا إنّ هذين العنصرين سيعاونان الرافدينيين على العيش الجميل والمريح والمطمئن ، ومن ثمّ انتاج أسلحة دمار كلّي .
نعم لقد دفعت كوبا سعراً كبيراً من دمها وعافيتها وتقدمها وروحها وحتى ديمقراطيتها المنتظرة ، بسبب الخنق الذي مارسه ضدها عتاة الأشرار الأمريكان ومن والاهم من حثالة كوبا المعارضة ، الذين يشبهون تلك الأشكال الزفرة من عراقيّي المزاد والماخور الكونيّ الخائس ، ليلة احمرّت كفوفهم ومؤخراتهم وخدودهم ، من قوة التصفيق والرقص على مقولة مادلين اولبرايت ، التي قالت في خاصرة الحصار ، إنّ موت مئات آلاف من أهل العراق ، إنما هو ثمن طبيعي للحرية التي تنتظرهم ، فكان ماكان والفلم قائمٌ حتى الآن
أمّا حصار إيران فهو تلفزيونيّ لغويّ بإمتياز . بلاد فارس تصدر النفط والكاشان والفستق والطرشانة والفتنة ، وتستورد أخطر البنى والمعامل والأدوات والمواد الإبتدائية لصناعة أسلحة متطورة ، وهي الآن على مبعدة شمرة عصا من انتاج قنبلة نووية . تغسل العملة وتشرّها على حوائط بنوك خليجية وآسيوية وأوربية ولبنانية ، ومن مضاحك الأمر هو أن أمريكا الوغدة التي احتلت العراق وكانت مسؤولة عنه قانونياً وأخلاقياً ، هي التي استقبلت طيارة رئيس ايران نجاد ، وطيارة نصف مرشدها رفسنجاني ، وانتهت بواقعة شقة مفروشة لقاسمي سليماني ، تغنّي على مسافة سعلة شايب ، من أكبر سفارات اللصة أمريكا في العالم والقائمة ببغداد أمّ البلاد العزيزة ومحميتها الخضراء .
AZP20
ALSO