مقتل جنديين تركيين في اشتباك مع مشتبهين بالتهريب قرب الحدود السورية
الأوربي يفرض عقوبات جديدة على النظام السوري
بروكسل ــ الزمان
ديار بكر تركيا رويترز
قرر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تشديد العقوبات على النظام السوري عبر إضافة أسماء شخصيات وهيئات تقول أوروبا أنها متورطة بالعنف والقمع في البلاد. وأقر الوزراء إضافة أسماء ثلاث شخصيات وتسع هيئات إلى لائحة العقوبات السارية حالياً ضد سوريا، حيث سيتم تجميد أموال هؤلاء ويمنعون من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي ، حسب البيان الصادر بهذا الشأن.
وأضاف الوزراء في بيانهم أن القرار الجديد يرفع عدد الأشخاص السوريين المشمولين بالعقوبات إلى 192 شخصية والهيئات والشركات إلى 62، وذلك بسبب تورطهم المباشر في العنف أو مساندتهم للنظام في دمشق.
وسيدخل القرار الجديد حيز التنفيذ منذ اليوم الاربعاء، حيث ستنشر أسماء الشخصيات والهيئات وكذلك النصوص القانونية الخاصة بالعقوبات في الجريدة الرسمية الأوروبية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض سلسلة طويلة من العقوبات على شخصيات وهيئات سورية منذ بدء الأزمة عام 2011، طالت شخصيات عالية المستوى في النظام وكذلك قطاعات اقتصادية ومصرفية ومالية هامة في البلاد.
من جانبه قال مسؤول محلي أمس إن جنديين تركيين قتلا في اشتباك مع من يشتبه أنهم مهربون قرب الحدود السورية في الوقت الذي تواجه فيه تركيا ضغوطا دولية لاحكام قبضتها على طريق رئيسي لمرور المقاتلين الأجانب الأوروبيين.
وتواجه تركيا صعوبات متزايدة في السيطرة على التحركات بشكل غير مشروع عبر حدودها مع سوريا التي يسهل اختراقها والممتدة 900 كيلومتر.
وأسعار السلع الرئيسية مثل الوقود والسكر مرتفعة في تركيا مما يعني انتعاش السوق السوداء ويعود المهربون بالأموال إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في سوريا. وقال عز الدين كوجوك حاكم إقليم أورفة إن دورية عسكرية واجهت في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين مجموعة من المهربين أثناء محاولتهم عبور الحدود من سوريا إلى منطقة جيلان بينار في جنوب شرق تركيا وهو ما أدى إلى اندلاع معركة بالسلاح. وأضاف للصحفيين قتل جنديان وأصيب آخر. نعلم أن الجانب الآخر سقط به عدد من الضحايا.
وتابع أنه جرى تشديد الاجراءات الأمنية في المنطقة ونشرت عربات مدرعة. وقال مسؤولون إن تركيا تأوي ما يقدر بمليون لاجيء سوري كثير منهم يعيشون في مخيمات على طول الحدود.
AZP02


















