
مقبرة الأزبال – نغم التميمي
وانا اتابع فلم الرسالة الذي يحفظ كل مسلم وعربي مشاهده وحواره وسيناريوهاته عن ظهر قلب استوقفتني الجملة التي رددها زيد على لسان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وهو يحدث ابو سفيان في معركة احد
قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار جملة عظيمة من رجل عظيم أراد للإسلام وللمسلمين المكانة والرفعة والخير وبالتاكيد الزمان والمكان مختلفين لكنني اؤكد ان قتلانا من ابطال قواتنا المسلحة البطلة وبكافة صنوفها هم بالجنة لأنهم قتلوا دفاعا عن الارض والعرض وقتلى داعش،المريض بفكره العفن، البعيد كل البعد عن الاسلام وإنسانيته هم بالنار وما بين هذين المشهدين استوقفني مثلما استوقف العراقيين كافة موقف حزب الله الأخير في صفقته مع داعش والتي نصت على ابعادهم خارج بيروت مقابل الإفراج عن جثث ضحايا حزب الله في معاركه مع داعش هذه الصفقة ان دلت على شي تدل على مدى تمسك حزب الله بأبنائه وأفراده حتى وان كانوا ضمن المغفور لهم المتوفين ولَم يفكر حزب الله الذي وضع يده بايدي داعش الإرهابي انه ترك هذه القمامة على حدود العراق هذا البلد الذي حارب وما زال يحارب لوحده فقط وفِي خندق واحد تنظيم. داعش الإرهابي من دون الاستعانة بصديق او بجار بل توكل على الله وعلى ابنائه الغيارى الذين سطروا احلى ملاحم سجلها ويسجلها التاريخ في التلاحم والقوة والإنسانية صار واضحا وجليا وبعلم الجميع وحديث القاصي والداني ان العراقي بطل في الساحة ويجب علينا ان نقف هنا بغض النظر عن نوايا الجيران لم ولن نقبل ان نكون مقبرة للازبال.
بغداد


















