مفتن أمل الرياضيين – علي كاظم

مفتن أمل الرياضيين – علي كاظم

عرفته صديقا منذ  اكثر من ثلاثين عاما مضت ووجدته بعد فراق طويل نفسه لم يتغير .انساناً خلوقاً مبتسماً ومتواضعاً رغم انه اليوم واحد من كبار رجال الاعمال في العراق ودخل مجال الرياضة بصمت وهدوء واختارته الهيئة العامة لاتحاد الفروسية رئيسا لها فتحول اتحاد الفروسية وخيوله النائمة سابقا الى كتلة من النشاط والفعاليات والمهرجانات واصبح مضمار الفروسية يستقبل خيولاً جديدة طال انتظارها بسبب العوز المالي وعدم المبالات وقال لهم الرئيس الجديد انا واحد منكم نجاحكم نجاحي وفوزكم فوزي سوف ادعكم بالمال والمشورة وعليكم تحقيق الانتصارات واعادة خيولنا العراقية الى منصات الفوز التي تلاشت في السابق .

ولم يكتف بذلك شعر ان الرياضة العراقية وبالذات الالعاب الاولمبية فقيرة بالانتصارات ولم نملك سوى وسام برونزي يتيم احرزه الرباع عبد الواحد عزيز في دورة روما عام  1960فلهذا عندما فاز الدكتور عقيل مفتن في منصب النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية صرح للرياضيين سوف ادعمكم بالمال ولم ابخل بشي من اجل حصولكم على وسام في الالعاب الاولمبية ، اطلبوا ما شئتم من معسكرات ودورات والاشتراك في بطولات عربية واسيوية المهم تحرزون للعراق وسام في الاولمبياد العالمية هذا هدفنا جميعا ومن خلفنا جمهور مساند لنا ينتظر ان يكون اسم العراق في لوحة الاوسمة . فالدول الاخرى ليس افضل منا لكنهم احسنوا التخطيط والادارة واختاروا افضل الرياضيين ووفروا كل شي لهم وكانت النتيجة انهم احرزوا الاوسمة لبلدانهم ورفعوا اعلام اوطانهم في المحافل الدولية . ومن الان اقول لكم انا داعم لكم ومساند لكل طموحاتكم الرياضية عليكم بالتدريب والمثابرة وتحقيق الانتصارات في المستقبل القريب حتى نعيد رياضتنا العراقية الى مكانها الطبيعي تليق بأسم العراق العظيم.