مثقفون يحـّذرون من تداعيات المنطقة العربية
معرض القاهرة يمنح جوائز لأفضل كتب عام 2013
القاهرة – الزمان
أختتم معرض القاهرة الدولي للكتاب دورته الخامسة والأربعين فعالياته بتوزيع جوائز أفضل 10 كتب لعام 2013 في مجالات الرواية و القصة و شعر الفصحى و الشعر العامي و الكتاب العلمي والأطفال و العلوم الاجتماعية و التراث و السياسة و الفنون. وذكر بيان أمس أن (عدداً من المثقفين والأدباء المصريين يتقدمهم الروائي بهاء طاهر – أول من نال جائزة البوكر العربية. حذر من مؤامرة دولية لتفتيت المنطقة العربية وان الأزمة المصرية منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير وما خلفته من تناحر بسبب الأفكار المتشددة لجماعة الإخوان المسلمين). وقال طاهر في ندوة المعرض الذي أدارها الناقد محمد بدوي أنه (و بحكم معاشرتي للغرب أكاد أجزم بأن ما يحدث هو مؤامرة دولية تصل لحد إثارة حرب عالمية جديدة هدفها تقسيم المنطقة العربية، وأرى ألا نبالي كثيرًا بالنظر لموقف الدول الخارجية، وننظر لواقعنا الداخلي ونعمل على حل مشاكله، وما ننفقه من أموال لتحسين صورتنا لدى الغرب، لو أنفقناه على الشأن الداخلي لكان أفضل).. وأضاف(نحن الآن في ظروف عصيبة تمر بها مصر، تُعد الأصعب في تاريخها الحديث، نطالب بالتكاتف والوقوف صفا واحدا، للحفاظ على هذا التراث الذي تركه لنا أجدادنا، وبناء مصر الجديدة، وعلينا أن ندرك جيدا أن طريق الحرية والديموقراطية مفروش بالأشواك).
واوضح طاهر أن (المصالحة الوطنية في واقع الأمر بحاجة إلى طرفين، كلاهما يقدم تنازلات من أجل مصلحة الوطن، وليس طرفا واحدا، هذا إلى جانب أن جماعة الإخوان لا نية لديها للمصالحة، ومع ذلك فالوطن يفتح ذراعيه للجميع، وقد أعلن رئيس الوزراء حازم الببلاوي أكثر من مرة أن الجميع يرحبون بكل من يريد أن يعود إلى صفوف الوطن). وتابع أن (الثقافة المصرية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ لعبت دورا هاما ومؤثرا في مواجهة ثقافة التطرف والإرهاب، وكانت بروافدها المتعددة عاملاً مهما ساعد محمد علي مؤسس مصر الحديثة، ورفاعة الطهطاوي، في تأسيس نهضة مصر، ولعل هذا هو ما دفعني لأطلق على أحد كتبي اسم أبناء رفاعة).. مشددا على ان (الثورة المصرية قادرة على اجتياز كل العقبات والتحديات التي ستواجهها، شريطة العمل والاجتهاد).
وعن رأيه خلال الندوة فيمن يرون أن مصر في طريقها من جديد لأحضان العسكر قال طاهر إنه (من أكثر المؤيدين للحكم العسكري وأنه شديد الحماس والإيمان بالعسكرية المصرية)، مشيداً بوطنيتها منذ عصر أحمد عرابي حتى يومنا هذا).
ومن جانبه أوضح الناقد محمد بدوي أن (طاهراً كان واحدا من مؤسسي الجماعة الثقافية التي عُرفت بجماعة الستينات وضمت يحيى الطاهر عبدالله، وأمل دنقل، وإبراهيم أصلان، وعبد الرحمن الأبنودي).
























