معارض ومقالات عن الفنون التشكيلية

 باليت في العدد 33

معارض ومقالات عن الفنون التشكيلية

بغداد – الزمان

تضمن العدد 33  من مجلة باليت المتخصصة بالفنون التشكيلية والبصرية مواضيع متعددة افتتاحها رئيس التحرير ناصر عبدالله الربيعي بافتتاحية عنوانها (أشكالية الذات والهوية في الفن العراقي المهاجر) وكتب الاعلامي ماجد السامرائي عن (الفنان والفن العربي والعولمة)،

وهناك موضوع بعنوان(قاسم حمزة ومحمود عجمي يتغنيان بحكايا الطين والنار) وهناك وقفة مع (الفنان فاضل الدباغ في اقنعته الشجرية). وكتب علي ابراهيم  الدليمي عن نصوص تشكيلية تستذكر (ملحمة الشهيد) الانسانية للفنان كاظم حيدر وعنون حامد المالكي مقالة بـ(عندما يبوح البرونز بعذاباتنا)وكتب الصحفي حسن عبدالحميد عن (تماهيات الامكنة في مرتسمات ندى يونس).

وعن تجربة الفنان البابلي علاء الدين المعموري ومعرضه الثاني (متاهات العمى) كتب الفنان والناقد العراقي المقيم في السويد علي النجار قائلا(من اجل ان يعبر عن صدمة الحدث الكارثي لتحطيم وجرف آثارنا العراقية التي هي ملك البشرية جمعاء,ارتأى الفنان علاءالدين ان يخوض تجربته بموازاة قساوة الحدث.لكن ليس من جانبه المظام فقط,بل من خلال محاولة انسنة الاثر الذي ماعاد مجرد اثر.بعد ان تحول الى ذات جمعية فقدت ماواها).

واضاف انه (في عمل له مغزاه ,يراكم علاء الدين شخوصه الانسية والمتحفية في زورق اللاعودة) موضحا انه (في هذه الاعمال اجد ان علاء الدين قد وقع في شرك غرابة الاثر,للحد الذي بدت فيه شخوصه لا تنفصل عنه الا لتعود اليه محتمية من خوف فقدان ذاتها).

وكتب عاصم الامير عن معرض الفنان محمود شبر(سريعا الى الامام) الذي اقامه في العاصمة اللبنانية بيروت مشيرا الى ان شبر (يستعيد فيه احداث ومقاطع زمنية اعقبت دخول الجيش الامريكي الى العراق عام 2003 من خلال العمل على اشارات السير الرئيسية والمعروفة ودلالات الطرق التي كانت تشير الى حياة طبيعية بشكل او بآخر,وربما من خلال عملية طمس الدلالات والاشارات الغى الاحتلال كل ما يتعلق بهذه الحياة اين كانت قيمتها ولكنها بالنهاية تم محيها تماما)مؤكدا ان (شبر في قطافه الاخير, يبدو اقرب الى صائغ لانساق بصرية خارج الانظمة المعيارية التي اصبحت بحكم التداول مالوفة وبحاجة الى تدمير يعيدها الى نهاياتها المفتوحة,ويصبح الحكم على المعنى مفتوحا هو الاخر).