مطالبة بإعادة التحقيق في فاجعة الحمدانية تحت إشراف دولي

مطالبة بإعادة التحقيق في فاجعة الحمدانية تحت إشراف دولي

توصية بإعفاء مسؤولين بارزين وإعتبار الضحايا شهداء

بغداد – ابتهال العربي

طالب رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك مار بندكتوس يونان حنو، بإعادة التحقيق في فاجعة الحمدانية مرة ثانية بإشراف خبراء دوليين.واعتبر حنو في تصريح امس (نتائج تحقيقات اللجنة التي شكلتها وزارة الداخلية شيئاً مخجلاً)، داعيا الى (اعادة التحقيق بالفاجعة تحت اشراف خبراء دوليين). واوصت لجنة التحقيقات في الوزارة ،باعتبار ضحايا فاجعة الحمدانية شهداء . وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الوزير عبد الأمير الشمري ،اعلن خلال مؤتمر صحفي ،إقالة عدد من المسؤولين في محافظة نينوى وإحالتهم إلى القضاء على خلفية حريق الحمدانية، الذي أودى بحياة 107 أشخاص و82 مصابا)، وعزا الشمري (سبب الحريق ،الى إشعال ألعاب نارية لامست مواد سريعة الاشتعال في قاعة الاحتفالات)، وتابع البيان ان (اللجنة التحقيقية اوصت باعتبار ضحايا حادثة الحمدانية شهداء، واعفاء كل من قائمقام القضاء ومديري البلدية وشعبة التنصيف السياحي ومركز صيانة القضاء وقسم الاطفاء والدفاع المدني ،وتسجيل مجلس تحقيقي بحقهم). من جانبه ، قال رئيس اللجنة اللواء سعد فالح كسار الدليمي ان (القاعة المحترقة تتسع لنحو 500 شخص فقط، لكن تم إخلاء نحو 600 شخص منها)، مشيرا إلى أن (الانهيار السريع للمبنى أسهم في عرقلة عمليات الإنقاذ). وعد مستشار الوزير اللواء كاظم بوهان ان (الحادث عرضي وغير متعمد، وهناك قصور من أصحاب القاعة )، واشار الى ان (الألعاب النارية ولدت طاقة حرارية عالية جدًّا، حيث إن الديكور الموجود في سقف القاعة حساس للحرارة وقابل للاشتعال، إضافة إلى أن أرضية القاعة أيضا سريعة الاشتعال، كما أن القاعة تحتوي على مخزن يضم كميات كبيرة من الكحول)، وتابع ان (القائمين على الألعاب النارية داخل القاعة يتحملون المسؤولية)، ولفت الى (قطع التيار الكهربائي في القاعة سبّب حالة ذعر كبيرة)، ومضى الى القول  ان (القاعة لا تحتوي على أبواب خروج متعددة). فيما افاد مصدر طبي، بوصول ثمانية من جرحى حريق الحمدانية إلى مطار اسطنبول.وقال المصدر انه (تم وصول ثمانية من جرحى حريق الحمدانية الى مطار اسطنبول على متن طائرة عسكرية للعلاج في مستشفى غازي باشا)، واضاف انه (كان باستقبالهم القنصل العام محمد سلمان ونائبه احمد عبد الكريم ،حيث تم ايصال الجرحى الى المستشفى والاطلاع على الخدمات المقدمة اليهم). واعرب العروسان ريفان وحنين ،عن الشعور بأنهما ميتان من الداخل برغم ،نجاتهما من الحريق الذي نشب داخل قاعة مكتظة بالحمدانية.وقال ريفان إنه (فقد 15 فردا من عائلته في الحريق)، واضاف ان (عروسه لا تستطيع التحدث بعد أن فقدت 10 من أقاربها، بمن فيهم والدتها وشقيقها، بينما والدها أيضا في حالة حرجة)، ورجح ان (يكون الحريق بسبب تماس كهربائي ، لكنه بدأ في السقف وشعرنا بالحرارة وعندما سمعت صوت طقطقة نظرت إلى السقف، الذي كان مصنوعا بالكامل من النايلون، في الذوبان ولم يستغرق الأمر سوى دقائق ثم انقطعت الكهرباء). الى ذلك ، عقد تحالف اثرا ، اجتماعاً في بغديدا . واعرب في بيان امس عن (تعازيه لذوي الشهداء والتضامن معهم قلباً وروحاً، فالمصاب مصابنا، والفاجعة تمس كياننا معاً، وندعو للجرحى بالشفاء العاجل)، واشار الى ان (الاجتماع ناقش الوقائع والمعطيات والمسببات التي ادت الى وقوع هذه الفاجعة الكبيرة، فإننا نحمل الجهات الحكومية الرسمية المسؤولية الكاملة، عن الفاجعة، بسبب فساد مؤسساتها وإداراتها، والتي عرضت وتعرض ارواح العراقيين للخطر الجسيم نتيجة خضوعها للنفوذ السياسي) على حد قول البيان.