
عراقيات
مصنوعات أبي ناجي
العراقيون يسمون الأنكليز ورجالاتهم بـ (أبو ناجي ) ، وقد ضعفت علاقة العراقيين بأبي ناجي وأحفاده منذ عهد الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم رحمه الله . إلا أننا نلاحظ أن بريطانيا العظمى ظلت تتحسر على مكانتها المفقودة في العراق فبدأت وبدسٍ ناعم تؤدي من سموا أنفسهم معارضة لصدام وقد حظوا بهبات المملكة وتنعموا بظلها – البعض طبعا، هبات وجنسيات ومؤتمرات ولما حدث التغيير توافدت هذه المجموعات إلى العراق الذي إنسلخوا عن جنسيته وتنكروا لها لينالوا من كعكة العم بوش . ومن أعاجيب القدر أن هذه المجموعات الهاربة تولى أغلبها مناصب لم تدر في خيالاتهم رؤساء ووزراء وسفراء وأعضاء برلمان واغلبهم لايستحقون هذه المناصب لأن كفاءاتهم قاصرة والشهادات الدراسية للبعض منهم مزورة – اكرر البعض- و و..و… والأدهى أنه صامت والبلد يحترق .وألأدهى والأمر أنه يأخذ عائلته والبعض من حاشيته الأسطورية لقضاء فترة العيد عند أولياء نعمته الأنكليز. شهداء العراق يتفحمون في أماكن رزقهم ودور عبادتهم , والسيد معصوم يقضي أيام العيد في لندن مع حاشية أسطورية لامثيل لها في تاريخ العراق!! كان الأولى برئيس جمهورية العراق أن يشارك الناس أحزانهم أما يضحك وهم يبكون فتلك مصيبة لمن يعي: هذه النماذج من الحكام الذين هي ثمرة الأحتلال الأمريكي لن يصلحوا للبلد شأناً وما أصاب البلد من تمزق وفساد هو سبب مباشر صنعته هذه الشخصيات الهزيلة التي هي من إفراز المحتل فإلى أين يتجه هؤلاء بالبلد ولن تكون وجهة البلد حينها سوى إلى الخراب … !!
ماجد الكعبي majidalkabi685@yahoo.com


















