
القاهرة -مصطفى عمارة كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في القاهرة للزمان أن المبعوث الأمريكي للمنطقة انتوني بلينكن طلب من المسؤولين في المخابرات المصرية نقل رسالة إلى المسؤولين بحماس مفادها أن الوسطاء الدوليين سيضمنون بدء مفاوضات للوقف الشامل لإطلاق النار في الأسبوع الثالث من المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، وأنه سيتم الاتفاق على شروط الهدنة الدائمة بحلول الأسبوع الخامس وحذر المسؤولون المصريون قادة حماس من أن قطر قد تضطر إلى طرد قادة حماس من اراضيها في حالة عدم التجاوب مع الوساطة الأمريكية لتحقيق الهدنة وتبادل الأسرى. فيما كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن الولايات المتحدة شاركت بالفعل في عملية تحرير الرهائن بقوات برية وفرقة خاصة وايضا معلومات استخباراتية فالعملية تمت بالكامل تحت إشراف امريكي.
واضاف أن هناك هدفا مشتركا بين أمريكا وإسرائيل من الحرب على غزة هو تدمير قطاع غزة بشكل كامل وتهجير الفلسطينيين وان تحرير الرهائن ليس الهدف الاول للاحتلال لولا الضغوط الداخلية على حكومة نتنياهو.
وفي السياق ذاته استبعد خبراء سياسيين فلسطينيين في استطلاع للرأي اجريناه معهم أن تكون لاستقالة جانتس وايزنكوت لن تؤثر على سياسة حكومة نتنياهو لأن هؤلاء الوزراء كانوا مع قرار إبادة الشعب الفلسطيني. وفي هذا الإطار قال د. أيمن الرقب استاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والقيادي بالتيار الإصلاحي لحركة فتح أن استقالة الوزراء الإسرائيليين كانت متوقعة إلا أنه تم تأجيلها حتى إتمام عملية النصيرات إلا أنها لن تكون لها تأثير داخل الحكومة الإسرائيلية لأن الوزيرين كانا على اتفاق بضرورة تدمير حركة حماس.
واتفق معه في الرأي د. جهاد أبو لحية استاذ القانون الدولي واضاف أن الاستقالة متعلقة بمصالح سياسة شخصية ولن تؤثر على مجريات الأمور فيما يخص بالحرب على غزة واضاف أن تلك الاستقالات قد تؤدي إلى تفكك حكومة الاحتلال إذا رافقتها حراك جماهيري في الشارع الإسرائيلي مما يعني أننا أمام انتخابات تشريعية جديدة.
من ناحية أخرى كشفت مصادر مطلعة النقاب أن مصر طلبت من الجانب الإسرائيلي بتحمل مسؤولياته بتمويل المساعدات الإنسانية إلى غزة بحيث تشتري البضائع بنفسها وتدخلها إلى القطاع بواسطة شاحنات بعد تناقص الإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة باعتبارها قوة احتلال. واضاف المصدر أن هذا الاقتراح نقل للامريكان للضغط على الجانب الإسرائيلي لقبوله.























