
مصادر إخوانية لـ الزمان عدد من قياداتنا تستعد لمغادرة قطر لرفع الحرج
القاهرة الزمان
اكد مصدر برئاسة الجمهورية ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سوف يبدء في الاعداد للقاء القمة مع امير قطر عقب عودته من الصين .
واضاف المصدر انه من المنتظر عقد هذا اللقاء في يناير القادم برعاية سعودية .
وكشف المصدر ان مسئول كبير بالرئاسة المصرية اجتمع سرا قبل عشرة ايام برئيس المخابرات القطرية في الرياض وكشفت مصادر مطلعة ان ابرز الملفات التي سوف يتم مناقشتها خلال القمة المرتقبة الدعم القطري للجماعات المسلحة في ليبيا وعلاقات قطر مع تركيا التي تقادي مصر والخلاف حول الازمة السورية وتوقف قطر عن دعم الاخوان كما تم الاتفاق علي تخفيف حدة التراشق الاعلامي بين الجانبين وعن تاثير المصالحة علي القيادات الاخوانية الموجودة بقطر
وقال المحلل السياسي الدكتور عمار علي حسن ان المصالحة بين مصر وقطر جاءت بعد جهد ومقابلات كثيرة من كبار المسؤولين من الطرفين بصورة مباشرة وغير مباشرة حتي يتسني لمصر وقطر الجلوس علي طاولة التفاوض برعاية السعودية مشيرا الي ان المصالحة ستتضح ثمارها اولا بتخفيف الشحن الذي تعمل به بعض القنوات الاعلامية التابعة للدوحة والعمل علي تضليل الراي العام سواء في الداخل او الخارج برصد اكاذيب ووقائع لم تحدث طيلة الفترة الماضية مؤكدا ان المصالحة سوف تحد من سياسة الجزيرة المعادية للمصريين .
حسن اكد ان المصالحة ستضع كثيرا من الضغوط علي قيادات الجماعة في قطر خصوصا ان اغلب الحكومات العربية اصبحت داعمة لخارطة الطريق ومعادية لسياسة الاخوان الامر الذي سيكشف عنه خلال االاسابيع القادمة في العلاقة بين الدوحة وقيادات الجماعة غير ان المعيار الحقيقي لدي الشعب المصري في نجاح تلك المصالحة هو الحد من الدعم الاعلامي والمالي للدوحة للاخوان خلال الفترة المقبلة
بينما قال علي بكر الباحث المتخصص في الحركات الاسلامية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان المصالحة المصرية القطرية ستوثر بالسلب علي القيادات الاسلامية المصرية الموجودة بالدوحة مشيرا الي ان المصالحة ستؤدي الي فقد الملاذ الامن الذي كان يحتمي به الاسلاميون في قطر كما يفقدهم الجزء الاكبر من الدعم المادي الذي يتلقونة .
بكر اكد ان القيادات سوف تسعي لتوفير مكان امن وبديل عن قطر مرجحا ان تكون تركيا وماليزيا هما البلدان المرشحان بقوة لايواء الاخوان موضحا ان الخروج من قطر سيكون بشكل توافقي بين هذه القيادات وبين الدوحة .
AZP02


















