مستشار المالكي سنلاحق الفارس عقب إعترافه بتصدير الإرهاب

مستشار المالكي سنلاحق الفارس عقب إعترافه بتصدير الإرهاب
الحكومة تدعو العراقيين في سوريا إلى العودة
بغداد ـ علي السيد جاسم
الرمادي ـ الزمان
تعتزم الحكومة ملاحقة السفير السوري السابق نواف الفارس الذي انشق عن نظام بشار الاسد واعترف بالمشاركة بتسهيل عمليات انتقال وحدات مسلحة من سوريا الى العراق. وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي في تصريح امس ان الحكومة ستلاحق الفارس بكل الوسائل المحتملة لان التستر على تسهيل عملية دخول الارهابيين جريمة . واضاف سنعمل بكل الاتجاهات القضائية والسياسية من اجل ان نستعيد حقوقنا كمواطنيين وكدولة تعرضت الى ارهاب من السفير المنشق وكل من اسهم ويثبت انه دعم العمليات الارهابية ضد ابناء الشعب العراقي . وبشان الانباء التي اشارت الى تاثر موقف بغداد بضغوط ايرانية قال الموسوي اعترضنا على تصرفات سوريا واشتكينا عليها في مجلس الامن ودعوناه الى التدخل لمنع تسهيل عبور الارهابيين من سوريا الى العراق .
واوضح ان اعتراضنا كان في الوقت الذي كان النظام بنفس هويته السياسية وحليفا لايران .وذكر الموسوي ان تصرفنا تجاه الدول الاخرى لا تحكمه ردود الافعال وسياسة الانتقام لكن نتصرف مع سوريا ومع غيرها بطريقة مسؤولة وبما تقتضيه مصالحنا .واعلن الفارس في مقابلة صحفية انه ساعد نظام بلاده حينما تولى منصب محافظ لمنطقة دير الزور على ارسال ما وصفها بوحدات جهادية الى العراق لتنفيذ هجمات مسلحة خلال السنوات التي اعقبت الاطاحة بنظام صدام حسين عام 2003 .وتسلمت السلطات العراقية من الجانب السوري جثامين 21 عراقياً استشهدوا في الحوادث التي تشهدها سوريا. وقال مصدر امس إن السلطات السورية سلمت قوات حرس الحدود العراقية في منطقة القائم جثامين 21 عراقيا استشهدوا في الحوادث التي تشهدها سوريا . مبينا أن الضحايا قضوا بطلقات نارية وقصف صاروخي في مدن حمص وريف دمشق وحلب .وأضاف أن غالبية الضحايا من اهالي العاصمة بغداد والآخرين ينتمون إلى محافظات مختلفة . مشيرا إلى أن حرس الحدود العراقية تكفل بنقل الجثامين إلى العاصمة برفقة وحدة عسكرية .ودان المكتب الإعلامي للحزب الاسلامي في تصريح امس حادثة استشهاد صحفيين عراقيين قضيا في منطقة جرمانة. واكد رئيس لجنة المراقبة في نقابة الصحفيين العراقيين كاظم تكليف لـ الزمان امس إن القوات العراقية في منفذ الوليد الحدودي تسلمت من الجانب السوري جثتي صحفيين اثنين استشهدا بهجوم مسلح في منطقة جرمانة السورية وهما المصورين في قناة العراقية علي جبوري الكعبي وفلاح طه بعد ان اقتحم مسلحون مجهولون شقتهما وصادرا اجهزتهما الصحفية بعد اغتيالهما .الى ذلك دعت الحكومة العراقيين المقيمين في سوريا الى العودة الى البلاد خشية على اوضاعهم.ونقل عن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في تصريح متلفز امس دعوة الحكومة للجالية العراقية في سوريا الى العودة الى البلاد خشية على ارواحهم واوضاعهم .
وكانت وزارة الهجرة والمهجرين قد دعت للعودة بعد اندلاع الثورة الشعبية في سوريا واعلنت عن تشكيل لجنة طوارئ لإجلاء الاسر العراقية منها وتسهيل دخولهم الى البلاد.وقال الوزير ديندار نجمان دوسكي في تصريح سابق أن سوريا تشهد اضطرابات كبيرة لاسيما مع تدهور الوضع الأمني هناكما يؤثر سلباً على العراقيين فيها .وأكد أن الحكومة شكلت لجنة طوارئ مشتركة من الوزارة ووزارات الخارجية والنقل والداخلية بمشاركة الهلال الأحمر العراقي ومنظمات الإغاثة الإنسانية بهدف مساعدة الجالية .
تفاصيل اخرى ص2
/7/2012 Issue 4254 – Date 18 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4254 التاريخ 18»7»2012
AZQ01