مساومة الموظفات

مساومة الموظفات
الموضوع المنشور في الزمان في العدد الصادر يـوم 31- 1 -2013 يعد من المواضيع الاجتماعية المهمة وان اثارتها فيها من الايجابيات ومن الاهمية بمكان من اجل اعادة النفس العراقية الى ذاتها الاصيلة قبل ما تصنف من البعض بـ (الديمقراطية والانفتاح والتحضر) وكأن التحضر هو سلوك الاتجاه المعاكس للقيم والاصول والاعتبارات والاخلاق او بمعنى آخر الخروج عن الطريق السوي الصالح . وقد بات الناس (بل البعض منهم) متأثرا بالافلام التي تعرضها الفضائيات وبالاخص المدبلجة منها وتقلدها تقليدا اعمى ناسيا او متناسيا انه من مجتمع محافظ (ولا اقصد بالمحافظ الاطر الجديدة من البدع او عدم السماح للمرأة من اخذ دورها في بناء المجتمع والاسهام في مجمل الحياة الانسانية) بل اقصد ان نبقى محافظين على اخلاقياتنا الاعتبارية وان نعي دور الفتاة او المرأة في الصعود بأمكانات البلد والمجتمع الى القمم العالية كما كن نساء المسلمين في التجارة والغزوات وادارة الامبراطوريات والاسماء كثيرة في هذا المجال يحدثنا عنهن التأريخ .
ويقول الشاعر : الأم مدرسة ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق فالمرأة أم وأخت وزوجة وصنوان للرجل ولكن هنالك من الذين يسكنهم مرض يتصورون ان كل أمرأة يمكن ان تكون وسيلة لاشباع رغباتهم وهذا التفكير (حيواني) لانها تنطلق من غريزة غير ذي فعل انساني .
استميح القراء عذرا ان قلت ان التبرج المفرط وارتداء الملابس التي تظهر المفاتن بل انها تظهر المجسم من جسد المرأة كلها مدعاة للشباب الى سلوك السبل غير المتوافقة مع الدين والحياة الانسانية في التعامل مع المرأة اضافة الى الاستخدام السيء للتقنيات من الانترنت والموبايل . حقيقة اود ان اركز على حالة واحدة ضمن اطار عملنا الاعلامي فنلحظ صنوفا من الفتيات قد ولجن اروقة صاحبة الجلالة وهن اعلم من غيرهن ان لا امكانات تذكر لهن فالحاجة الى البروز بغير وجه علم ومعرفة يجعل منهن صيدا لبعض النفوس الضعيفة التي هي الاخرى طارئة على الساحة الصحفية والاعلامية فيعتقدن انه الطريق الاسهل للبروز وما اكثرهن في هذا المجال وعليه لابد من نقابة الصحفيين او الدوائر والمؤسسات المعنية من وضع حد لتلك الممارسات الخاطئة وان لايجيزوا لكل من هب ودب للعمل في الصحف او وسائل الاعلام حفاظا على اخلاقية المهنة من الناحية الاخلاقية قبل الاعتبارات المهنية وان تتحرى هذه المؤسسات عن الصحف كما تفعل وزارة الصحة حيث لايمكن القبول لشخص ما العمل في المطاعم الا بعد الفحص الطبي الدقيق فلتتفحص هذه المؤسسات العاملين في الاعلام من حيث الامكانات الصحفية كي يمنع التجاوز على غير المتمكنات ويقول المثل (فاقد الشيء لايعطيه).
فريد حسن
AZPPPL